
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
73مَعَاشِرَ النَّاس في أربعة و خمسين موضعاً، و بقوله: أيُّهَا النَّاسُ في موضع واحد؛ و أخذ منهم إقرارهم و اعترافهم؛ و حاجّهم، بحيث أقرّ له الجميع و اعترفوا.
و قد أحجمنا هنا عن ذكر خصوصيّات تلك الخطبة مراعاة للإيجاز؛ و للراغبين أن يرجعوا إلى كتاب «الاحتجاج» للطبرسيّ، طبعة النجف ج ۱، من ص ٦٦ إلى ۸٤؛ أو إلى «بحار الأنوار» طبعة الكمباني ج ٩، من ص ٢٢٤ إلى ٢٢۸.
يقول المجلسيّ بعد نقل هذه الخطبة: جاء في كتاب «كَشْف اليَقين» عن أحمد بن محمّد الطبريّ من علماء المخالفين أنه روى هذا الخبر كلّه في كتابه عن مُحَمَّد بن أبي بَكْر بن عَبْد الرحمن، عن الحسن بن عليّ بن أبي محمّد الدينوريّ، عن محمّد بن موسى الهمدانيّ.
و روى أكثر هذه الخطبة ممّا يتعلّق بالنصّ و الفضائل مؤلّف كتاب «الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم» عن محمّد بن جرير الطبريّ في كتاب «الوَلَاية» بإسناده إلى زيد بن أرقم؛ و روى هذه الخطبة كلّها الشَّيْخ عَليّ بن يُوسُف بن المُطَهَّر الحِلِّيّ، عن زيد بن أرقم.۱
و ذكر صاحب «الاحتجاج» أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله لمّا فرغ من هذه الخطبة، رأى الناس رجلًا جميلًا بهيّاً طيّب الريح، فقال: تالله ما رأيت كاليوم قطّ، ما أشدّ ما يؤكّد لابن عمّه، و إنّه لعقد له عقداً لا يحلّه إلّا كافر بالله العظيم و برسوله الكريم؛ ويلٌ طويل لمن حلّ عقده.
قال و التفت عُمَر بن الخطّاب [إلى النبيّ الأكرم] حين سمع كلامه
- «بحار الأنوار» ج ٩، ص ٢٢۸. طبعة الكمباني.
