انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

72
  • أراد حتّى بلغ كُرَاعَ الغَمِيمِ‌۱ بين مكّة و المدينة؛ فأتاه جبرئيل و أمره بالذي أتاه فيه من قبل الله و لم يأته بالعصمة.

  • فقال رسول الله: يا جبرئيل إنّي أخشي قومي أن يكذَّبوني؛ و لا يقبلوا قولي في عليّ- و قد علمنا أنه كان قد طلب من جبرئيل نزول آية العصمة، و أخّر جبرئيل ذلك- فرحل النبيّ، فلمّا بلغ غدير خمّ قبل الجحفة بثلاثة أميال؛ أتاه جبرئيل على خمس ساعات مضت من النهار بالزجر و الانتهار و العصمة من الناس، فقال: يا مُحَمَّدُ! إنّ الله عزّ و جلّ يقرؤك السلام، و يقول لك: {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}‌.

  • و كان أوائلهم قريبين من الجُحفة؛ فأمر النبيّ بأن يُردّ من تقدّم منهم؛ و يُحبس من تأخّر عنهم في ذلك المكان ليقيم عليّاً علماً للناس، و قد عصمه الله من الناس.

  • و نادى منادٍ من قبل رسول الله: الصَّلَاةَ جَامِعَةً. و تنحّي عن يمين الطريق إلى المكان الذي بنوا فيه مسجد الغدير فيما بعد. و أمر النبيّ أن يكنس ما تحت الأشجار، و ينصب له منبراً من الحجارة؛ و صعد المنبر و بدأ بإلقاء خطبته.

  • هذه الخطبة مفصّلة للغاية. و بعد أن حمد الله سبحانه و تعالى و أثنى عليه، تحدّث بنحو شافٍ و وافٍ، فدلّ على حقيقة الدين و روح الإيمان؛ و استشهد بآيات القرآن دليلًا على كلامه. و تكلّم بالتفصيل عن الولاية و روح الإمامة؛ و عدم انفصالها عن القرآن الكريم. و خاطب الناس بقوله:

    1. يقول صاحب «مراصد الاطّلاع» ج ٣، ص ۱۱٥٣: كُرَاعُ الغَميم موضع بالحجاز بين مكّة و المدينة أمام عَسْفَان بثمانية أميال. و هذا الكراع جبل أسود في طرف الحَرَّة يمتدّ إليه.
/