انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

68
  • مكّة؛ و دخلوا الكعبة؛ و كتبوا فيما بينهم عهداً إن مات مُحَمَّد أو قتل؛ لا يرد هذا الأمر في أهل بيته؛ فأنزل الله:

  • {أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ* أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى‌ وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ}‌.۱

  • وهنا قال المجلسيّ الكلام التالى بوصفه جملة اعتراضيّة: «انظر هذا التدريج من النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم؛ و التلطّف من الله في نصّه على مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه؛ فأوّلًا أمره بالمدينة، قال سبحانه: {وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‌ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ}‌؛ فنصّ على أنّ الأقرب إلى النبيّ أولى به من المؤمنين و المهاجرين. فعزل جلّ جلاله عن هذه الولاية المؤمنين و المهاجرين، و خصّ بها اولي الأرحام من سيّد المرسلين.

  • ثمّ انظر كيف نزل جبرئيل بعد خروجه إلى مكّة بالتعيين على عليّ؛ فلمّا راجع النبيّ و أشفق على قومه من حسدهم لعليّ عليه السلام؛ كيف عاد الله جلّ جلاله فأنزل: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ}‌؛ و كشف عن عليّ بذلك الوصف!

  • ثمّ انظر كيف مال النبيّ إلى التوطئة بذكر أهل بيته بمنى؛ ثمّ أعاد ذكرهم في مسجد الخيف.

  • ثمّ ذكر صاحب كتاب «النَّشر و الطَّيّ» توجّه رسول الله من مكّة إلى المدينة؛ و رجع رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم للّه سبحانه و تعالى مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ؛ و تكرّر من الله [الوحي‌] إلى رسول الله في ولاية عليّ. قال حذيفة: و أذن النبيّ بالرحيل نحو المدينة؛ فارتحلنا. فنزل جبرئيل‌

    1. الآية۷٩ و ۸۰، من السورة ٤٣: الزخرف.
/