انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

67
  • فصعد جبرئيل.

  • و نقل صاحب كتاب «النَّشر و الطَّيّ» هنا قصّة مجي‌ء أمير المؤمنين من اليمن إلى مكّة؛ و قصّة التصدّق بالخاتم و نزول الآية: {إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ}‌ بنحو مفصّل إلى أن بلغ قول رسول الله في منى، و قد نقله عن شخص آخر غير حُذَيفة، و فيه أنّ رسول الله قال في حجّة الوداع بمنى:

  • "يَا أيُّهَا النَّاسُ! إنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ أمْرَيْنِ إن أخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي؛ وَ إنَّهُ قَدْ نَبَّأنِي اللَّطِيفُ الخَبِيرُ أنهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتّى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ كَأصْبَعَيّ هَاتَيْنِ- وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ- ألَا فَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمَا فَقَدْ نَجَا؛ وَ مَن خَالَفَهُمَا فَقَدْ هَلَكَ. ألَا هَلْ بَلَّغْتُ أيُّهَا النَّاسُ؟ "قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ!

  • ثمّ قال صاحب كتاب «النَّشر و الطَّيّ»: فلمّا كان في آخر يوم من أيّام التشريق (اليوم الثالث عشر من ذي الحجّة) أنزل الله عليه: {إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‌}. فقال رسول الله: نُعِيَتْ إلَيّ نفَسي. فجاء إلى مسجد الخيف فدخله و نادي: الصَّلَاةَ جَامِعَةً. فاجتمع الناس؛ فحمد الله و أثنى عليه، و ذكر خطبته؛ ثمّ قال فيها:

  • "أيُّهَا النَّاسُ! إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: ألثَّقَلُ الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ طَرَفٌ بِيَدِ اللهِ؛ وَ طَرَفٌ بِأيدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ؛ وَ الثَّقَلُ الأصْغَرُ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي فَإنَّهُ قَدْ نَبَّأنِي اللَّطِيفُ الخَبِيرُ أنهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتّى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ كَأصْبَعَيّ هَاتَيْنِ- وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ- وَ لَا أقُولُ كَهَاتَيْنِ- وَ جَمَع بَينَ سَبَّابَتِهِ و الوُسْطَى- فَتَفْضُلَ هَذِهِ على هَذِهِ.

  • قال مصنّف كتاب «النَّشر و الطَّيّ» [و بعد أن استمع جماعة إلى هذه الخطبة]: فاجتمع قومٌ و قالوا: يريد محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم أن يجعل الإمامة في أهل بيته، و خرج منهم أربعة [من منى‌]؛ و دخلوا إلى‌

/