انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

66
  • المأثورة في الغدير عن مناوئي الشيعة من الموثوقين الذين يعوّل عليهم مواضيع ملحقة بخطبة الغدير عن كتاب «النَّشْر و الطَّيّ» و قال: صاحب هذا الكتاب جعل كتابه حجّة ظاهرة على ولاية عليّ باتّفاق العدوّ و الوليّ. و حمل به نسخة إلى الملك شاه مازندران رستم بن على لمّا حضر بالري هديّة له.

  • و روى في ذلك الكتاب بسنده المتّصل عن عطيّة السعديّ قال: سألت حُذَيفة بن اليَمان عن الغدير؛ فقال: إنّ الله أنزل على نبيّه (في المدينة) أوّلًا قوله:

  • {النَّبِيُّ أَوْلى‌ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‌ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ}‌.۱

  • فقالوا: يا رسول الله، ما هذه الولاية التي أنتم بها أحقّ منّا بأنفسنا؟!

  • فقال رسول الله: "ألسَّمْعُ وَ الطَّاعَةُ فِيمَا أحْبَبْتُمْ وَ كَرِهْتُمْ".

  • فقالوا: سَمِعْنَا وَ أطَعْنَا؛ فَأنزل الله هذه الآية: {وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ}.٢

  • يقول حذيفة: فخرجنا من المدينة مع رسول الله في حجّة الوداع. و عند ما وصلنا إلى مكّة، نزل جبرئيل و قال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرؤك السلام؛ و يقول: إنصب عليّاً علماً للناس! فبكى النبيّ، حتّى اخضلّت لحيته؛ و قال: يا جبرئيل! إنّ قومي حديثو عهد بالجاهليّة. ضربتهم على الدين طوعاً و كرهاً حتّى انقادوا لي؛ فكيف إذا حملت على رقابهم غيري؟

    1. قسم من الآية٦، من السورة ٣٣: الأحزاب.
    2. الآية۷، من السورة ٥: المائدة.
/