
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
65و ممّن هنّأه من الصحابة عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فقال: هَنِيئاً لَكَ يَا بْنَ أبِي طَالِبٍ! أصْبَحْتَ مَوْلَاى وَ مَوْلَى جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَ المُؤْمِنَاتِ.۱
و تقدّم الناس إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام و بايعوه أميراً للمؤمنين، و هنّأوه بقولهم: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أميرَ المُؤْمِنِينَ؛ و مدّوا أيديهم بحيث كانت أيمانهم تصافق يمينه.
و جاء في كتاب «مناقب عليّ بن أبي طالب» للخليليّ الطبريّ: و كان أوّل من بايع و صافق: أبو بكر، و عمر، و طلحة، و الزبير؛ ثمّ باقي المهاجرين و الناس على طبقاتهم و مقدار منازلهم إلى أن صلّيت الظهر و العصر في وقت واحد. و المغرب و العشاء في وقت واحد. و لم يزالوا يتواصلون البيعة و المصافقة ثلاثاً.
و رسول الله كلّما بايعه فوج بعد فوج يقول: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي فَضَّلَنَا على جَمِيعِ العَالَمِينَ. و [من هنا] صارت المصافقة و المصافحة سنّة و رسماً؛ و استعملها من ليس له حقُّ فيها.٢
يقول أبو سعيد الخُدريّ: و الله لم نترك الغدير بعد حتّى نزلت الآية: {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً}.٣
الحديث المروي عن علماء العامّة في كتاب «النشر و الطيّ»
و ذكر المجلسيّ رضوان الله عليه في الفصل الخاصّ بالروايات
- «روضة الصفا» الطبعة الحجريّة، الجزء الثاني، واقعة حجّة الوداع؛ و «حبيب السير» ج ۱، الجزء الثالث، ص ٤۱۱؛ و «الغدير» ج ۱، ص ٢۷۱ عن مولوي وليّ الله لِكَهْنوي في كتاب «مرآة المؤمنين».
- «الغدير» ج ۱، ص ٢۷۰ و ٢۷۱؛ و نقل هذا الموضوع أيضاً عن كتاب «النشر و الطيّ». و جاء ذيل الرواية الواردة، في «الاحتجاج» ج ۱، ص ۸٤.
- «تفسير أبي الفتوح» طبعة مظفّري، ج ٢، ص ۱٩٣ و ۱٩٤.
