انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

59
  • لِمَنْ هَدَى. وَ أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ؛ وَ أنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ.

  • أمَّا بَعْدُ: أيُّهَا النَّاسُ! قَدْ نَبَّأنِي اللَّطِيفُ الخَبِيرُ أنهُ لَمْ يَعْمُرْ نَبِيّ إلَّا مِثْلَ نِصْفُ عُمْرِ الذي قَبْلَهُ!۱ وَ إنِّي اوشِكُ أنْ ادْعَى فَأجَبْتُ! وَ إنِّي مَسْؤُولٌ، وَ أنْتُمْ مَسْؤُولُونَ: فَمَا ذَا أنْتُمْ قَائِلُونَ؟!

  • قَالُوا: نَشْهَدُ أنكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ جَهَدْتَ! فَجَزاكَ اللهُ خَيْراً!

  • قَالَ: أ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ؛ وَ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ؛ وَ أنَّ جَنَّتَهُ حَقٌّ؛ وَ نَارَهُ حَقٌّ؛ و أنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، وَ أنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا؛ وَ أنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ في القُبُورِ؟!

  • قَالُوا: بَلَى! نَشْهَدُ بِذَلِكَ! قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ!

  • ثُمَّ قَالَ: أيُّهَا النَّاسُ! أ لَا تَسْمَعُونَ؟!

  • قَالُوا: نَعَمْ!

  • قَالَ: فَإنِّي فَرَطُ على الحَوْضِ؛ وَ أنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيّ الحَوْضَ! وَ إنَّ عَرْضَهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَ بُصْرَى؛ فِيهِ أقْدَاحٌ عَدَدَ النُّجُومِ مِنْ فِضَّةٍ. فَانْظُرُوا

    1. قوله صلّى الله عليه و آله: "إنَّهُ لَمْ يَعْمَرْ نَبِيّ إلَّا مِثْلَ نِصْفِ عُمْرِ الذي قَبْلَهُ "رواه العامّة في كتبهم. و لم أجده في كتب الشيعة. و على أيّ تقدير لا بدّ من معرفة هذا النسق من التعبير. لأنّنا نعلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم عمّر ثلاثاً و ستّين سنة. و النبيّ الذي سبقه، و هو عيسى ابن مريم على نبيّنا و آله و عليه السلام عمّر أربعين سنة. فعلى هذا لا يمكننا أن نعتبر عمر النبيّ (٦٣ سنة) نصف عمر عيسى؛ و ينبغي أن نقول: لعلّ المراد مدّة نبوّته (٢٣ سنة). و بعد نقص ٣ سنوات حيث كانت الدعوة سرّيّة، و لم يكن هناك أمر بالتبليغ العلنيّ، تبقى (٢۰) سنة و هي المدّة التي اعتبرها الكثيرون مدّة رسالته صلّى الله عليه و آله، و هي نصف المدّة التي عاشتها رسالة السيّد المسيح، ذلك لأنّ نبوّته بدأت منذ ميلاده و هو لم يزل في المهد كما جاء ذلك في الآيتين الكريمتين ٢٩ و ٣۰ من السورة ۱٩: مريم: {فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ، قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا}.
/ 13