
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
56هَلْ مِثْلُ عِلْمِكَ إنْ زَلُّوا و إن وَهَنُوا *** وَ قَدْ هَدَيْتَ كَمَا أصْبَحْتَ تَهْدِينَا هَلْ مِثْلُ جَمْعِكَ لِلقُرْآنِ تَعْرِفُهُ *** لَفْظاً وَ معنى وَ تَأوِيلًا وَ تَبْيِينَا هَلْ مِثْلُ حَالِكَ عِنْدَ الطَّيْرِ تُحْضِرُهُ *** بِدَعْوَةٍ نِلْتَهَا دونَ المُصلّينَا هَلْ مِثْلُ بِذلِكَ لِلْعَانِي الأسِيرَ وَ لل *** طِّفْلِ الصَّغِيرِ وَ قَدْ أعْطَيْتَ مِسْكِينَا هَلْ مِثْلُ صَبْرِكَ إذ خَانُوا وَ إذْ خَتَرُوا *** حتّى جَرَى مَا جَرَى في يَوْمِ صِفِّينَا هَلْ مِثْلُ فَتْوَاكَ إذْ قَالُوا مُجَاهَرَةً *** لَوْ لا عَلِيّ هَلَكْنَا في فَتَاوِينَا يَا رَبِّ سَهِّلْ زِيَارَاتِي مَشَاهِدَهُمْ *** فَإنَّ رُوحِيَ تَهْوَى ذَلِكَ الطِّينَا يَا رَبِّ صَيِّرْ حَيَاتِي في مَحَبَّتِهِمْ *** وَ مَحْشَرِي مَعَهُمْ آمِينَ آمِينَا۱ نزول جبرئيل في غدير خمّ و توقّف رسول الله صلّى الله عليه و آله
خرج النبيّ الأكرم صلّى الله عليه و آله من مكّة و معه جميع حجّاج بيت الله الحرام، و ذلك في اليوم الرابع عشر، متوجّهاً إلى المدينة. و ذكر المؤرّخون أنّ حجّاج المدينة الذين كانوا معه، مائة و عشرون ألفاً، أو مائة و أربعة و عشرون ألفاً؛ ذلك لأنّ هذا الحجّ جاء بعد إعلان مسبق عنه، حتّى
- *** - خَتَر فلاناً: غَدَرَ به أقبح الغدر، فهو خاتِر و ختّار.(م)
۱- «مناقب الخوارزميّ» طبعة النجف، الفصل السابع، ص ٥٥ و ٥٦.
- *** - خَتَر فلاناً: غَدَرَ به أقبح الغدر، فهو خاتِر و ختّار.(م)
