
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
51ثمّ قال: اتَّقِ الضَّغائِنَ التي كَانَتْ في صُدُورِ قَوْمٍ لَا تُظْهِرُهَا إلَّا بَعْدَ مَوْتِي؛ اولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللّاعِنُونَ وَ بَكَى.
ثُمَّ قَالَ: "أخْبَرَنِي جَبْرَائِيلُ أنهُمْ يَظْلِمُونَكَ بَعْدِي، وَ أنَّ ذَلِكَ الظُّلْمَ لَا يَزُولُ بِالكُلِّيَّةِ عَنْ عِتْرَتِنَا حتّى إذَا قَامَ قَائِمُهُمْ، وَ عَلَتْ كَلِمَتُهُمْ، وَ اجْتَمَعَتِ الامَّةُ على مَوَدَّتِهِمْ، وَ الشَّانِي لَهُمْ قَلِيلٌ، وَ الكَارِهُ لَهُمْ ذَلِيلٌ، وَ المَادِحُ لَهُمْ كَثِيراً".
و ذلك حين تغيّر البلاد؛ و ضعف العباد، حين الياس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم مع أصحابه؛ فبهم يظهر الله الحقّ؛ و يخمد الباطل بأسيافهم؛ و يتبعهم الناس راغباً إليهم و خائفاً منهم! أبشروا بالفرج فإنّ وعد الله حقّ لا يخلف؛ و قضاءه لا يردّ؛ و هو الحكيم الخبير؛ و انّ فتح الله قريب.
"اللهُمَّ إنَّهُمْ أهْلِي فَأذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً؛ اللهُمَّ اكْلأهُمْ وَ ارْعَهُمْ وَ كُنْ لَهُمْ وَ انْصُرْهُمْ وَ أعِزَّهُمْ وَ لَا تُذِلَّهُمْ، و اخْلُفْنِي فِيهِمْ إنَّكَ على مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ".۱
و قال عليّ بن أبي طالب [عليه السلام]:
كُلُّ حِقْدٍ حَقَدَتْهُ قُرَيْشٌ على رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ أظْهَرَتْهُ في، وَ سَتُظْهِرْهُ في وُلْدِي مِنْ بَعْدِي، مَا لي وَ لِقُرَيْشٍ! إنَّمَا وَ تَرْتُهُمْ بِأمْرِ اللهِ وَ أمْرِ رَسُولِهِ، أ فَهَذَا جَزَاءُ مَنْ أطَاعَ اللهَ وَ رَسُولَهُ إنْ كَانُوا مُسْلِمِينَ؟!٢ {وَ ما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}.٣
- «مناقب الخوارزميّ» الفصل ٥، ص ٢٣ إلي ٢٥؛ و «ينابيع المودّة» الباب ٤٥، ص ۱٣٤ و ۱٣٥.
- «ينابيع المودّة» الباب ٤٥، ص ۱٣٥.
- الآية۸، من السورة ۸٦: البروج.
