انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

49
  • فَقَالَ: إنَّ هَذَا شَيْ‌ءٌ قَدْ سَبَقَ؛ إنَّهُ مُبْتَلَىً وَ مُبْتَلَىً بِهِ"‌.۱

  • البلاء الذي نزل بأمير المؤمنين بعد رسول الله، و الفتن التي عاشها بعده‌

  • و ذكر إبراهيم بن محمّد بن مؤيّد الحمّوئيّ بسنده المتّصل عن عليّ بن أبي طالب قال: كنت أمشي مع النبيّ صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم في بعض طرق المدينة، فأتينا على حديقة!

  • فقلتُ: يا رسول الله! ما أحسن هذه الحديقة!

  • فقال: [رسول الله‌]: ما أحسنها؟! و لك يا عليّ في الجنّة أحسن منها!

  • ثمّ أتينا على حديقة اخرى، فقلتُ: يا رسول الله! ما أحسن هذه الحديقة!

  • فقال [رسول الله‌]: ما أحسنها! و لك يا عليّ في الجنّة أحسن منها! ثمّ أتينا على حديقة اخرى، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة!

  • فقال رسول الله: لك في الجنّة أحسن منها!

  • قال: فمشينا حتّى أتينا على سبع حدائق، و كلّما مررنا بحديقة منها، كنت أقول: يا رسول الله! ما أحسنها! فيقول: لك في الجنّة أحسن منها!

  • فَلَمَّا خَلَا لَهُ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي وَ أجْهَشَ بَاكِياً! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا يُبْكِيكَ؟

  • قَالَ: ضَغَائِنُ في صُدُورِ أقْوَامٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ إلَّا بَعْدِي!

  • فَقُلْتُ: في سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟! قَالَ: في سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ‌.٢

    1. «حلية الأولياء» ج ۱، ص ٦٦ و ٦۷؛ طبعة مطبعة السعادة- مصر؛ و «ينابيع المودّة» باب ٤٥، من طبعة إسلامبول سنة ۱٣۰۱ هـ ص ۱٣٤؛ و «فرائد السمطين» باب ٣۰، ج ۱، ص ۱٥۱.
    2. «فرائد السمطين» باب ٣۰، ج ۱، ص ۱٥٢ و ۱٥٣. الطبعة الاولي، طبعة مؤسّسة المحموديّ- بيروت؛ و «مناقب الخوارزميّ» طبعة النجف، ص ٢٦؛ و «ينابيع المودّة» باب ٤٥، ص ۱٣٤.
/ 12