انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

46
  • به مَحفلى كه شَمْع جمع بود شاهد ازل‌***گرفت دست ساقى شراب عشق لم يزل‌
  • مُعَرِّف وَلايتش شد و مُعيِّن مَحلّ‌***كه اوست جانشين من وليّ أمر عقد وحل‌
  • به دست او بود زمام شرع پايدار من‌۱

  • رقيب او كه از نخست داد دست بندگى‌***در آخر از غدير او نخورد آب زندگى
  • كسى كه خوى او بود چه خوك و سگ درندگى‌***چه مار و كژدم گزنده طبع وى زنندگى
  • همان كند كه كرد با امير شه شكار من‌٢ و٣

  • مشاكل و مضاعفات تحمّل الولاية

  • و ينبغي أن نعلم أنّ التنصيب في مقام الإمامة و الخلافة ليس شأناً من الشؤون الظاهريّة للإمام بحيث يبعث على الراحة و السعة و التمتّع بمقام يبتهج به، و يحتفي به فرحاً مسروراً. بل هو يستلزم الاضطلاع بالمسؤوليّة و الالتزام حيال القيام بما يلزم، و أداء المهمّة على أحسن وجه. فما أصعب هذا الأمر و أبهظه و أشقّه! و أيّ! مضاعفات ستعقبه! و لا بدّ من اجتيازها كلّها بصبر و اتّئاد و سكينة و من جملتها السكوت و عدم القيام بالسيف عملًا

    1. يقول: «و في وسط كان المعشوق الأزليّ ضياءه المتألّق، أخذ الساقي بِيَدِ العشق الدائم (إشارة إلي أخذ النبيّ يدَ عليّ أمير المؤمنين يوم غدير خمّ.
      فعرّف ولايته و أبان مقامه، إذ هو خليفتي و هو وليّ الأمر في الحلّ و العقد بعدي و بِيَدِه زمان شرعي الراسخ الوطيد».
    2. يقول: «و منافسه الذي مدّ له يد الطاعة و العبوديّة في بادئ الأمر، لم يرتشف إكسير حياته من غديره الفيّاض في آخر المطاف.
      و من كان طبعه الضراوة و الافتراس كالخنزير و الكلب، أو كان طبعه اللدغ كالأفعي و العقرب.
      فإنّه يفعل كما فعل مع أميري الذي صيده الملوك و الامراء».
    3. «ديوان آية الله الكمبانيّ» ص ٢۸ إلي ٣۰.
/ 12