
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
45چه نسبت است با هُما بهائهم و وحوش را *** به بيخرد مكن قرين خداى عقل و هوش را به دُرد نوش خود فروش پير مىفروش را *** اگر موحّدى بشو ز لوح دل نقوش را كه مُلك دل نمىسزد مگر به راز دار من۱
ولايتش كه در غدير شد فريضه أمَم *** حديثى از قديم بود ثبت دفتر قِدَم كه زد قلم به لوح قلب سيّد امَم رَقَم *** مكَمِّل شريعت آمد و مُتمِّم نِعَم شد اختيار دين به دست صاحب اختيار من٢
به أمر حقّ أمير عشق، شد وزير عقل كل *** أبو الفتوح گشت جانشين خاتم رسل رسيد راية الهُدى به دست هادى سبل *** كه لطف طاعتش بود نعيم دائم الاكُل جَحيمْ شعلهاى ز قهر آن بزرگوار من٣
- يقول: «شتّان بين طائر السعد و بين الوحوش و البهائم. و لا تقارن بين العاقل و بين الأبله الذي لا عقل له.
فلا تقرن من يشرب ثمالة الكأس بمن أهرم نفسه و شيّب عمره في بيع الخمر. و لو كنتَ موحّداً فاغسل عن لوح قلبك النقوش.
و لا يليق اجتذاب القلب و الهيمنة عليه إلّا بصاحبي الذي يكتم الأسرار». - يقول: «ولايته في الغدير التي أصبحت فرضاً على الامم. كانت حديثاً منذ القديم مثبّتاً في دفتر القِدَم.
فقد خطّ القلم على لوح قلب سيّد الامم، بأن قد جاء مكمّل الشريعة و متمّم النعم.
و صار زمام الدين صاحبي ذي الاختيار». - يقول: «أصبح أمير العشق وزيراً للعقل الكلّيّ بأمر الحقّ. و أصبح أبو الفتوح(أمير المؤمنين) خليفةً لخاتم الرسل.
و وصلت راية الهدي بِيَدِ هادي السبل، فلطف طاعته نعيمٌ دائم الاكُل.
و ما الجحيم إلّا شعلة من غضب ذلك الرجل العظيم».
- يقول: «شتّان بين طائر السعد و بين الوحوش و البهائم. و لا تقارن بين العاقل و بين الأبله الذي لا عقل له.
