انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

41
  • النبيّ يعمل دائباً و باستمرار لإعداد الأرضيّة المناسبة و يخطّط لها.

  • فكتب إلى أمير المؤمنين عليه السلام و كان قد أرسله إلى اليمن أن يرجع إلى مكّة و معه جزية أهل نجران. و التقيا في مكّة؛ و أصبحا شريكين في الحجّ، و نحرا مائة من البُدن في منى. و كان الفخر في المشاركة في الحجّ من نصيب مولى الموالى فحسب. و قد ثقل ذلك على البعض؛ بخاصّة اولئك الذين رفعوا عقيرتهم بالاعتراض في العمرة و حجّ التمتّع. فأرهقوا النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم و أغضبوه و أزعجوه كثيراً.

  • و خطب رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم في مكّة و عرفات و منى خمس خطب. و كلّما أراد أن يعلن للملأ بصراحة عن ولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عملا بتعليمات جبرئيل في هذا الصدد. و شعوراً بالمسؤوليّة حيال عليّ بن أبي طالب عليه السلام، لم يجد الفرصة مؤاتية لذلك. فلهذا كان يوصي بعترته و أهل بيته في تلك الخطب.

  • فهذه درجة متقدّمة، إذ تمهّد الأرضيّة للإعلان و التعريف الشخصيّ؛ و حتّى أننا نجد النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم في آخر خطبة خطبها بمنى يوصي بكتاب الله و عدم افتراقه عن العترة الطاهرة من أهل بيت النبوّة. و أنهما متلازمان متلاصقان لا يفترقان؛ و أنهما مترافقان إلى قيام الساعة حتّى يردا على رسول الله الحوض في تلك العرصات. و أنهما معاً يضمنان سعادة الإنسان دوماً و أبداً.

  • ثمّ خرج النبيّ الكريم صلّى الله عليه و آله و سلّم من مكّة يوم الأربعاء الرابع عشر من ذي الحجّة. و توجّه إلى المدينة مع تلك المواكب و المحامل، و في غد ذلك اليوم و قبل يوم الغدير بثلاثة أيّام نزل جبرئيل بقوله عزّ من قائل: {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ‌

/ 12