انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

38
  • بالسرور. غاية الأمر أنهم استخدموا هذه الأعمال كلّها، و هذه الصفات و الغرائز، و هذه المشاعر في طريق رضا الله معبودهم الحقّ، و ما رسوها ابْتِغَاءً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ.

  • و لم يُستثنَ رسول الله نبيّنا الكريم: خاتم الأنبياء و المرسلين من هذه القاعدة، بل كان كغيره من الأنبياء ذا صفات بشريّة. و كان حريصاً على تبليغ الأحكام. و كان يرهق نفسه و يتعبها في السعي لتبليغ القرآن الكريم و إرشاد الناس و هدايتهم. و كانت نفسه تذهب حسرات على فتور الكفّار و إعراضهم و صدّهم و عدم اهتمامهم. و لقد بالغ في الجهد لبيان الآيات الإلهيّة و اهتمّ اهتماماً مركّزاً لإيصال نداء القرآن الكريم. و كم كان يغضبه ما يواجهه من انتها كات كانت تصدر في بعض الأحيان إلى الحدّ الذي كان وجهه المبارك يحمرّ و أوداجه تنتفخ. و كان يستحيي أشدّ الاستحياء في مواضع الحياء و الخجل حتّى سمّوه: الحَييّ. و جاء في القرآن الكريم أنه كان يشقّ على نفسه كثيراً في إيصال الأحكام. قال جلّ من قائل: {طه ، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى}‌.۱ و قال:

  • {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ}‌.٢ و قال:

  • {فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى‌ آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً}.٣

  • و ورد عن حيائه صلّى الله عليه و آله و سلّم: {إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي‌

    1. الآية۱ و ٢، من السورة ٢۰: طه.
    2. الآية۱٢۸، من السورة ٩: التوبة.
    3. الآية٦، من السورة ۱۸: الكهف.
/ 12