انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

29
  • بيت الله، و أراد الله صدّ الكفّار، و الحلق، و نحر البُدن في وسط الصحراء، و الرجوع إلى المدينة بلا عمرة.

  • و لا دخل لنا بهذا المنطق العُمَرِيّ؛ فعمر كان يعرف منهجه الفكري. إلّا أنَّ ما نريد معرفته هنا أنّ هذا المنطق مخالف لمنطق الإسلام، و معاكس لمنطق القرآن، و مغاير لدأب رسول الله و ديدنه، و مناهض لآراء أرباب الأديان السماويّة.

  • و في ضوء الآراء العمريّة، فإنّ سَوْقَ أمير المؤمنين عليه السلام إلى المسجد حاسر الرأس ليبايع، و كسر ضلع الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام، و إجهاض جنينها البري‌ء: المحسن، و غصب فدك و هي نحلة الزهراء الصدّيقة، كلّ ذلك إرادة الله. و لو لم يرد الله، لما وقع. و بوجه عامّ، فلا معنى لغصب الولاية في رأيه، ذلك لأنّ عنوان الغصب في هذه الحالة ليس له تحقّق خارجيّ أبداً. فكلّ من تسنّم منصباً بأيّ شكل و عنوان، فإنّه على الحقّ، و أنّ ذلك قد جرى بإرادة الله!

  • و هكذا فإنّ الجرائم الواقعة في سقيفة بني ساعدة، و سَوق الناس إلى البيعة، في وقت كان جثمان رسول الله ملقى على الأرض لم يدفن بعد، و الأحداث التي أعقبت السقيفة خلال مدّة حُكم الخلفاء الثلاثة التي امتدّت خمساً و عشرين سنة، ثمّ تمرّد معاوية و بغيه، و اغتيال أمير المؤمنين عليه السلام في المحراب، و الظلامات التي عانى منها الإمام الحسن عليه السلام، و الأحداث الدامية المؤلمة في كربلاء، و المشاهد الموجعة المتمثّلة في سبي الحوراء زينب عليها السلام على مرأى من أهل الكوفة و الشام و البقاع الاخرى و ... و ... و ... قد جرى بأجمعه بإرادة الله! و لو لم يشأ ذلك، لم يحدث! و لهذا فقد كان الحقّ مع الذين ارتكبوا تلك الجرائم، و بالملازمة فقد كان الحقّ مجانباً لُاولئك المظلومين المشرّدين الذين نهشتهم السيوف‌

/ 24