
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
27و كم أنشد الشعراء المتملّقون من قصائد في وصف العبّاسيّين و حكومتهم الإلهيّة العادلة على حدِّ زعمهم، و ذلك على امتداد خمسة قرون من الحكم العبّاسيّ! و كم نظموا القصائد الكثيرة في مجالس الحكّام و الامراء و أبناء الامراء للحطّ من شأن أهل البيت، و التصريح بعدم أحقّيّتهم استناداً إلى عدم التقدير الإلهيّ بالنسبة لحكومتهم، فسوّدوا بذلك وجه التأريخ.
يقول أبو شَمْط: مَرْوَانُ بْنُ أبِي الجَنُوب: أنشدت المتوكّل شعراً ذكرت فيه الرافضة (أئمّة الشيعة)، فعقد لي على البحرين، و اليمامة، و خلع عَلَيّ أربع خلع. و خلع عَلَيّ ابنه المنتصر. و أمر لي المتوكّل بثلاثة آلاف دينار من الذهب، فَنُثِرَتْ عَلَيّ. و أمر ابنه المُنتَصِرَ وَ سَعْداً الإيتَالِي أن يلقطاها لي، ففعلا.
و الشعر الذي قلته:
مُلْكُ الخَلِيفَةِ جَعْفَرٍ *** لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا سَلَامَه لَكُمُ تُرَاثُ مُحَمَّدٍ *** وَ بِعَدْلِكُمْ تُنْفَى الظُّلَامَه يَرْجُوا التُّرَاثَ بَنُو البَنَا *** تِ وَ مَا لَهُمْ فِيهَا قُلَامَه وَ الصِّهْرُ لَيسَ بِوَارِثٍ *** وَ الْبِنْتُ لَا تَرِثُ الإمَامَه مَا لِلَّذِينَ تَنَحَلُّوا *** مِيرَاثَكُمْ إلَّا النَّدَامَه أخَذَ الوِرَاثَةَ أهْلُهَا *** فَعَلَامَ لَوْمُكُمُ عَلَامَه لَوْ كَانَ حَقُّكُمْ لَمَا *** قَامَتْ على النَّاسِ القِيَامَه لَيْسَ التُّرَاثُ لِغَيْرِكُمْ *** لَا وَ الإلَهِ وَ لَا كَرَامَه أصْبَحْتَ بَيْنَ مُحِبِّكُمْ *** وَ الْمُبْغِضِينَ لَكُمْ عَلَامَه۱ - «الكامل في التاريخ» ج ۷، ص ۱۰۱، من الطبعة الثانية؛ و «تاريخ الطبريّ» طبعة السعادة، ۱٣٥۸ هـ، ج ۷، ص ٣٩۷. و نقل ذلك في «أعيان الشيعة» ج ۱٥، ص ٢٩۱، عن الطبعة الثانية في ترجمة جعفر بن الحسين، نقله عن القاضي أبي المكارم محمّد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن جرادة الحلبيّ في شرح قصيدة أبي فراس الميميّة المعروفة بـ الشافية، فإنّه حكي فيه عن مروان بن أبي حفصة، أنه قال: «أنشدت المتوكّل شعراً ذكرت فيه الرافضة. فعقد لي [المتوكّل] على البحرين و اليمامة، و خلع عَلَيّ أربع خلع. ثمّ ذكر صاحب «الأعيان» شعراً عن جعفر بن الحسين في ردّ مروان بن أبي حفصة و مطلعه:و نقل في كتاب «الغدير» ج ٤، ص ۱۷٥، ۱۷٦ شعر مروان بن أبي حفصة، و شعر جعفر بن الحسين في ردّه؛ و ذلك في شعراء الغدير في القرن الرابع نقلًا عن «أعيان الشيعة».
قُلْ لِلَّذِي بِفُجُورِه *** في شِعْرِهِ ظَهَرَتْ عَلَامَه
- «الكامل في التاريخ» ج ۷، ص ۱۰۱، من الطبعة الثانية؛ و «تاريخ الطبريّ» طبعة السعادة، ۱٣٥۸ هـ، ج ۷، ص ٣٩۷. و نقل ذلك في «أعيان الشيعة» ج ۱٥، ص ٢٩۱، عن الطبعة الثانية في ترجمة جعفر بن الحسين، نقله عن القاضي أبي المكارم محمّد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن جرادة الحلبيّ في شرح قصيدة أبي فراس الميميّة المعروفة بـ الشافية، فإنّه حكي فيه عن مروان بن أبي حفصة، أنه قال: «أنشدت المتوكّل شعراً ذكرت فيه الرافضة. فعقد لي [المتوكّل] على البحرين و اليمامة، و خلع عَلَيّ أربع خلع. ثمّ ذكر صاحب «الأعيان» شعراً عن جعفر بن الحسين في ردّ مروان بن أبي حفصة و مطلعه:
