انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

25
  • و في رواية اخرى: فَلَحِقَ أبُو بَكْرٍ (ظ) وَ عُمَرُ فَقَالا: طَالَتْ مُنَاجَاتُكَ عَلِيَّاً يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «مَا أنَا انَاجِيهِ (كذا) وَ لَكِنَّ اللهَ انْتَجَاهُ».۱

  • الخامس: يقول ابن أبي الحديد: قال ابن عبّاس: خرجت مع عمر إلى الشام في إحدى خرجاته. فانفرد يوماً يسير على بعيره، فاتّبعته، فقال لي: يا ابن عبّاس! أشكو إليك ابن عمّك (عليّ بن أبي طالب) سألته أن يخرج معي، فلم يفعل.

  • و لم أزل أراه واجداً، فيم تظنّ موجدته؟!

  • قلتُ: يا أمير المؤمنين! إنّك لتعلم!

  • قال: أظنّه لا يزال كئيباً لفوت الخلافة.

  • قلت: هو ذاك. إنّه يزعم أنّ رسول الله أراد الأمر له.

  • فقال: يا ابن عبّاس! لو أراد رسول الله الأمر له، فكان ما ذا إذا لم يرد الله تعالى ذلك؟! إنّ رسول الله أراد أمراً، و أراد الله غيره، فنفذ مراد الله، و لم ينفذ مراد رسوله. أ وَ كلّما أراد رسول الله كان؟!

  • و قد روى معنى هذا الخبر بغير هذا اللفظ، و هو قوله: إنّ رسول الله أراد أن يذكره للأمر في مرضه، فصددتُه عنه خوفاً من الفتنة، و انتشار أمر الإسلام.

  • فعلم رسول الله ما في نفسي و أمسك، و أبي الله إلّا إمضاء ما حتم.٢

  • و يقول عبد الفتّاح عبد المقصود: قال عمر لابن عبّاس: كرهت قريش أن تجتمع لكم النبوّة و الخلافة، فنظرتْ لنفسها فاختارت، و وفّقتْ فأصابت.

    1. «تاريخ دمشق» لابن عساكر، ج ٢، ص ٣۰۷ إلي ٣۱۱، طبعة دار التعارف، بيروت.
    2. «شرح نهج البلاغة» ج ۱٢، ص ۷۸ و ۷٩.
/ 693