انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

23
  • و عند ما سألوه عن سبب غضبه، قال: ما لي لا أغضب و أنا آمر أمراً فلا يُتَّبَع؟ أو ما شعرت أني أمرتُ الناس بأمرٍ فإذا هم يتردّدون؟!۱

  • لم يَرُقْ لعمر أمر الله و رسوله، حتّى إذا تسلّم زمام الامور، رفع هذا الحكم بصراحة، و قال: ليس لأحد أن يتمتّع في الحجّ، و مَن فعل، أجريت عليه الحدّ. يقول عمر: أنا اقِرُّ أنّ التمتّع سُنّة رسول الله، و لكنّي أرى أن لا يعمل به.

  • يقول أبو موسى [الأشعريّ‌]، إنّ عُمَرَ قَالَ: هي سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ- يَعْنِي المُتْعَةَ- وَ لَكِنِّي أخْشَى أنْ يُعَرِّسُوا بِهِنَّ تَحْتَ الأرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُوا بِهِنَّ حُجَّاجَاً.٢

  • و لقد استعرضنا هذا الموضوع بحول الله و قوّته استعراضاً وافياً و الحمد للّه، و ذلك في بداية الجزء السادس من كتابنا هذا «معرفة الإمام».

  • منع عمر من جلب القلم و الورق لرسول الله صلّى الله عليه و آله‌

  • الثالث: في «الطبقات الكبرى» لابن سعد روايات كثيرة حول طلب رسول الله الكتف و الدواة و هو في الاحتضار ليكتب شيئاً لُامّته لا يضلّوا بعده أبداً، فقال عمر، إنَّ الرَّجُلَ لَيَهْجُرُ، كَفَانَا كِتَابُ اللهِ. و كان يمانع باستمرار، حتّى كثر اللغط بين الحاضرين عنده، فمنهم من قال: آتوه، و أنصار عمر قالوا: لا حاجة إلى ذلك، إلى أن امتعض رسول الله كثيراً، فقال: قوموا! لا ينبغي عند نبيّ نزاع؛ فودّع الدنيا و هو في غاية الحزن و الألم.

  • و كان ابن عبّاس يكرّر هذا الكلام دائماً: الرَّزِيَّةُ كُلُّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ وَ بَيْنَ أنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ‌

    1. «حياة محمّد» لهيكل، ص ٤٦۰ و ٤٦۱، طبعة مطبعة مصر.
    2. «تفسير الميزان» ج ٢، ص ٩۰؛ عن «مسند» أحمد بن حنبل. طبعة الآخونديّ.
/ 693