انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

20
  • مَظْعُونَ، وَ خَبَّابَ بن الأرَتّ، و كثير من شهداء بدر، و احد، و الأحزاب، و غيرها من الغزوات، كانوا يؤمنون به إيماناً صلباً جعلهم بلا إرادة و اختيار أمام إرادته و اختياره صلّى الله عليه و آله و سلّم. و كانوا من الفانين فيه فناءً محضاً إذ كانوا يرونه متّصلًا بالغيب متجرّداً عن هوى النفس، منقطعاً إلى الله.

  • و هؤلاء لا فرق عندهم بين أن يقرأ عليهم رسول الله آيات القرآن، أو يأمرهم و ينهاهم بأوامره و نواهيه الشخصيّة. و لا فرق عندهم بين أن يكون فعله عباديّاً، أو سياسيّاً، أو شخصيّاً، أو اجتماعيّاً. أو أن يكون نكاحاً، أو صوماً، أو حجّاً. و لا فرق عندهم بين أن تتعدّد زوجاته، أو أن يتزوّج زوجه ابنة بالتبنّيّ، أو غير ذلك. و لا فرق عندهم بين الهجرة و الإقامة، و الحرب و السلم. فكلّ ما كان و بأيّ شكل كان هو فعل الله، و من الله، طهارة محضة، و حقيقة خالصة لا تشوبها شائبة من عشّ عالم الاعتبار و المجاز و غلّه.

  • الحالات التي أبدى فيها عمر اعتراضه الصريح على رسول الله صلّى الله عليه و آله‌

  • و كان البعض يفرّق بين الآيات القرآنيّة و الوحي المنزل، و بين آرائه و أفكاره صلّى الله عليه و آله و سلّم. فكانوا يقولون: نحن نعتبر الآيات النازلة في القرآن الكريم واجبة الاتّباع؛ أمّا آراء النبيّ فليست كذلك، و بالنتيجة، فإنّنا لا نلزم أنفسنا باتّباعه في آرائه و أفكاره الشخصيّة، و لا نجعل إرادتنا تابعة لإرادته و فانية فيها. فرسول الله له رأيه. و نحن لنا رأينا أيضاً. و نقدّم رأيه حيناً، و نقدّم آراءنا حيناً آخر.

  • و صفوة القول، إنّ كلامهم ككلام كثير من العامّة إذ يقولون: كان رسول الله مجتهداً في شئونه الشخصيّة و آرائه، أو في تجهيز الجيوش، و بعث الجند في غزوة أو سريّة، أو في تنسيق و تنظيم الشؤون الإداريّة و المدنيّة و تنظيمها، فهو معرّض للخطأ أحياناً. و الآخرون مجتهدون أيضاً

/ 693