انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

194
  • عشرين طريقاً، و ابن بَطَّة بثلاثة و عشرين طريقاً. و عليّ بن هِلال المُهَلَّبيّ صنّف كتاب «الغدير»؛ و أحمد بن مُحمّد بن سَعِيد كتاب «من روى خبر غدير خمّ»؛ و ابن جَرَير الطَبريّ كتاب «الولاية» و هو كتاب غدير خمّ، و ذكر فيه سبعين طريقاً؛ و مَسْعُود الشجرَيّ كتاباً في رواة هذا الخبر و طرقه؛ و الرازيّ في كتابه أسماء رواته على حروف المعجم. و لقد رواه أبو العبَّاس بن عُقْدَة، و قال: سمعت أبا عليّ العطّار الهمدانيّ يقول: روى هذا الحديث عَلَيّ مائتي و خمسين طريقاً.

  • و قال: قال جدّي شهرآشوب سمعت أبا المعالى الجوينيّ يتعجّب و يقول: شاهدت مجلّداً ببغداد في يدي صحّاف فيه روايات هذا الخبر مكتوباً عليه المجلّدة الثامنة و العشرون من طرق قوله من كنت مولاه و يتلوه المجلّدة التاسعة و العشرين.۱

  • مكابرة السنّة المتغرّبين في حديث الغدير

  • إلى هنا قد وضح لنا أنّ قصّة غدير خمّ من المسلّمات و الضروريّات في التأريخ؛ و إنكار ذلك كإنكار الشمس و هي في كبد السماء عند رائعة النهار، حتّى أنّ المستجدّين من علماء السنّة المتعصّبين في مصر أقرّوا بالغدير و سلّموا به؛ غاية الأمر لمّا كانوا يرون أنّ نصب الإمام مناف للديمقراطيّة الغربيّة على حدّ زعمهم، لذلك لم يستسيغوه على الصعيد العمليّ و التطبيقيّ. و اعتبروا الاقتراع و انتخاب الإمام منسجمين مع روح الديمقراطيّة فيما إذا أفرزهما تصويت الأكثريّة.

  • فأحمد أمين المصريّ لم يترك تهمة إلّا و ألصقها بالشيعة و علمائهم و كتبهم، و ذلك في كتبه: «فَجر الإسلام» و «ضُحى الإسلام» و «ظُهر الإسلام»؛ و كلّ من رأي هذه الكتب، فإنّه يقف على عناده و مكابرته،

    1. «غاية المرام» ص ۱۰٣.
/ 156