
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
193وقوع حادثة الغدير من بديهيّات التأريخ و ضروراته
و قال المحدّث العظيم و السيّد الأجلّ الأكرم هاشم البحرانيّ في كتاب «غاية المرام» بعد نقله أحاديث العامّة و الخاصّة: على هذا نقتصر من روايات الخاصّة و الروايات في قصّة غدير خمّ لا تحصي من طريق الخاصّة و العامّة. قال الشيخ الفاضل محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في فصل قصّة غدير خمّ من كتابه:
العلماء مطبقون على قبول هذا الخبر و إن وقع الخلاف في تأويله. و قد بلغ في الانتشار و الاشتهار إلى حدٍّ لا يوازيه خبر من الأخبار وضوحاً و بياناً و ظهوراً و عرفاناً حتّى لحق في المعرفة و البيان بالعلم بالحوادث الكبار و البلدان، فلا يدفعه إلّا جاحد، و لا يردّه إلّا معاند.
و أي خبر من الأخبار جمع في روايته و معرفة طرقه أكثر من ألف مجلّد من تصانيف العامّة و الخاصّة من المتقدّمين و المتأخّرين؟!
ذكره [أي أمر غدير خمّ]: محمّد بن إسحاق، و أحمد البَلاذُريّ، و مُسْلم بن الحَجَّاج، و أبو نُعَيم الإصفهانيّ، و أبو الحسن الدارقطنيّ، و أبو بكر بن مردويه، و ابن شاهين المَرْوَزيّ: و أبو بكر الباقلّانيّ، و أبو المعالى الجُوَينيّ، و أبو إسحاق الثَّعْلَبيّ، و أبو سعيد الخركُويّش، و أبو المظَفَّر السَّمْعانيّ، و أبو بكر بن شَيبَة، و عليّ بن الجَعْد، و شُعْبَة، و الأعْمش، و ابن عَيَّاش، و ابن سلَاح، و الشَّعبيّ، و الزُّهْرِيّ، و الإقليسيّ، و الجِعابيّ، و ابن البَيِّع، و ابن ماجة، و ابن عَبْدِ رَبِّه، و الألكانيّ، و شريك القاضي، و أبُو يَعلى الموصليّ من عدّة طرق، و أحمد بن حَنبَل من
