
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
188محمّد صلّى الله عليه و آله، منهم: حُذَيْفَةُ بن اليَمَان، و كعْبُ بْنُ عُجْرَة، يقول كلّ رجل منهم: لقد اعْطِي عليّ [عليه السلام] ما لم يعطه بشر. هو زوج فاطمة سيّدة نساء الأوّلين و الآخرين. فمن رأى مثلها أو سمع أنه تزوّج بمثلها أحد في الأوّلين و الآخرين؟ و هو أبو الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين و الآخرين. فمن له أيّها الناس مثلمها؟ و رسول الله صلّى الله عليه و آله حموه، و هو وصيّ رسول الله في أهله و أزواجه.
و سدّ [رسول الله] الأبواب التي في المسجد كلّها غير بابه. و هو صاحب باب خيبر، و هو صاحب الراية يوم خيبر. و ثفل رسول الله يومئذٍ في عينيه و هو أرمد، فما اشتكاهما بعد، و لا وجد حَرّاً و لا قرّاً بعد ذلك اليوم.
و هو صاحب يوم غدير خمّ إذ نوّه رسول الله باسمه، و ألزم امّته ولايته، و عرّفهم بخطره، و بيّن لهم مكانه، فقال: أيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ؟ قَالُوا: اللهُ وَ رَسُولُهُ. قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيّ مَوْلَاهُ.۱
خطبة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام عند معاوية و إشارته إلى الغدير
و نقل الشيخ في مجالسه [أيضاً] عن أبي زاذان، في خطبة خطبها [الإمام] الحسن بن عليّ عليه السلام في الناس بحضور معاوية. و ذكر فيها فضل أبيه و سوابقه و ما قال الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله من النصّ، إلى أن قال: "فَقَدْ تَرَكَتْ بَنُو إسْرَائيلَ هَارُونَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أنهُ خَلِيفَةُ موسى فِيهِمْ وَ اتَّبَعُوا السَّامِرِيّ، وَ قَدْ تَرَكَتْ هَذِهِ الامَّةُ أبي وَ بَايَعُوا غَيْرَهُ وَ قَدْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لَهُ: أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ
- «غاية المرام» ص ٩٥ و ٩٦، الحديث ٣٤؛ و «أمالي الشيخ» ج ٢ ص ۱۷۰ و ۱۷۱.
