انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

187
  • أحدهما عن محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه الصادق عليه السلام، و الثاني عن [الإمام‌] الرضا [عليه السلام‌] عن أبيه موسى، عن أبيه جعفر بن محمّد [عليه السلام‌] قالوا جميعاً عن آبائهم، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه و آله يقول: "بُنِيَ الإسْلَامُ على خَمْسِ خِصَالٍ: على الشَّهَادَتَيْنِ، وَ القَرِينَتَيْنِ. قِيلَ لَهُ: أمَّا الشَّهَادَتَيْنِ فَقَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَا القَرِينَتَانِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ، لَا يُقْبَلُ إحْدَاهُمَا إلَّا بِالاخْرَى، وَ الصِّيَامِ وَ حِجِّ بَيْتِ اللهِ مَنِ اسْتَطَاعَ سَبِيلًا؛ وَ خُتِمَ ذَلِكَ بِالوِلَايَةِ. فَأنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً}.۱

  • و روى الشيخ في مجالسه بسنده عن أبي ذرّ [الغِفاريّ‌]: جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَة يَقُولُ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ أخَذَ بِيَدِ عَلِيّ بْنِ أبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ: "يَا عَلِيّ! أنْتَ أخِي، وَ صَفِيَّي، وَ وَصِيِّي، وَ وَزِيري، وَ أمِيني، مَكَانُكَ مِنِّي في حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي كَمَكَانِ هَارُونَ مِنْ موسى، إلَّا أنهُ لَا نَبِيّ مَعِي. مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُحِبُّكَ خَتَمَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِالأمْنِ وَ الإيْمَانِ؛ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ في الإسْلَامِ نَصِيبٌ".٢

  • و روى الشيخ في مجالسه بسنده عن عمرو بن ميمون الأوديّ أنه ذكر عنده عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال: إنّ قوماً ينالون منه [عليه السلام‌] اولئك هم وقود النار. و لقد سمعت هذه الآية من أصحاب‌

    1. «غاية المرام» ص ٩٥، الحديث الحادي و الثلاثون؛ و «أمالي الشيخ» ج ٢، الجزء ۱۸ ص ۱٣۱ و ۱٣٢.
    2. «المصدر السابق»، الحديث ٣٢؛ و «أمالي ابن الشيخ» ج ٢، ص ۱٥۸ و ۱٥٩ مجلس الجمعة الرابع من المحرّم سنة ٤٥۷.
/ 315