انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

186
  • أبي طالب عليه السلام ففتح الله عليه. و أوقفه يوم غدير خمّ فأعلم الناس أنه مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. وَ قَالَ لَهُ: أنْتَ مِنِّي وَ أنَا مِنْكَ. و قَالَ لَهُ: تُقَاتِلُ يَا عَلِيّ على التَّأويلِ كَمَا قَاتَلْتُ أنَا على التَّنْزِيلِ. و قَالَ: أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى إلَّا أنهُ لَا نَبِيّ بَعْدِي. وَ قَالَ لَهُ: أنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكَ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكَ. وَ قَالَ لَهُ: أنْتَ العُرْوَةُ الوُثْقَى. وَ قَالَ لَهُ: أنْتَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِي. وَ قَالَ لَهُ: أنْتَ إمَامُ كُلِّ مُؤمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ؛ وَ وَلِيّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي. وَ قَالَ لَهُ: أنْتَ الذي أنْزَلَ اللهُ فِيهِ: وَ أذَانٌ مِنَ اللهِ وَ رَسُولِهِ إلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأكْبَرِ. وَ قَالَ لَهُ: أنْتَ الآخِذُ بِسُنَّتِي وَ الذَّابُّ عَنْ مِلَّتي. وَ قَالَ لَهُ: أنَا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأرْضُ وَ أنْتَ مَعِي. وَ قَالَ لَهُ: أنَا عِنْدَ الحَوْضِ وَ أنْتَ مَعِي. وَ قَالَ لَهُ: أنَا أوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ وَ أنْتَ بَعْدِي، تَدْخُلُهَا وَ الحَسَنُ وَ الحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ. وَ قَالَ لَهُ: إنَّ اللهَ أوْحَى إلَيّ بِأنْ أقُومَ بِفَضْلِكَ، فَقُمْتُ بِهِ في النَّاسِ، وَ بَلَّغْتُهُمْ مَا أمَرَنِي اللهُ بِتَبلِيغِهِ. وَ قَالَ لَهُ: اتَّقِ الضَّغَائِنَ التي في صُدُورِ مَن لَا يُظْهِرُهَا إلَّا بَعْدَ مَوْتِي، اولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَ يَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ.

  • ثُمَّ بَكَى النَّبِيّ فَقِيلَ: مِمَّ بُكَاؤُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أخْبَرَنِي جَبْرَائِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أنَّ ذَلِكَ يَزُولُ إذَا قَامَ قَائِمُهُمْ، وَ عَلَتْ كَلِمَتُهُمْ، وَ اجْتَمَعْتِ الامَّةُ على مَحَبَّتِهِمْ، وَ كَانَ الشَّانِي لَهُمْ قَلِيلًا، وَ الكَارِهُ لَهُمْ ذَلِيلًا، وَ كَثُرَ المَادِحُ لَهُمْ؛ وَ ذَلِكَ حِينَ تَغَيُّرِ البِلَادِ، وَ تَضَعُّفِ العِبَادِ، وَ الإيَاسِ مِنَ الفَرَجِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظْهَرُ القَائِمُ فِيهِمْ (الحديث).۱

  • خصال الإسلام الخمس المختومة بالولاية

  • و روى الشيخ في أماليه [أيضاً] بإسناده عن المُجَاشِعيّ، بسندين:

    1. «غاية المرام» ص ٩٤ و ٩٥، الحديث الثلاثون؛ و «أمالي الشيخ» القسم الأوّل، الجزء ۱٢، ص ٣٦۱ و ٣٦٢.
/ 315