انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

184
  • الْهَوى‌ ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى}‌.۱ و٢

  • و روى الشيخ الطوسيّ في أماليه قال أخبرنا محمّد بن محمّد يعني [الشيخ‌] المفيد، بسنده عن زيد بن أرقم، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ بِغَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ: "إنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لي وَ لَا لأهْلِ بَيْتِي. لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعَى إلَى غَيْرِ أبيهِ؛ لَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ. الوَلَدُ لِصَاحِبِ الفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الحَجَرُ. وَ لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ. ألَا وَ قَدْ سَمِعْتُمْ مِنِّي وَ رَأيْتُمُونِي. ألَا مَنْ كَذَبَ عَلَيّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. ألَا وَ إنِّي فَرَطٌ لَكُمْ على الحَوْضِ، وَ مُكَاثِرٌ بِكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَلا تُسَوِّدُوا وَجْهِي. ألَا لأسْتَنْقِذَنَّ رِجَالًا مِنَ النَّارِ وَ لَيُسْتَنْقَذَنَّ مِنْ يَدَيّ أقْوَامٌ. إنَّ اللهَ مَوْلَايَ، وَ أنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ. ألَا فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَهَذَا عَلِيّ مَوْلَاهُ"‌.٣

  • و روى الشيخ في أماليه [أيضاً] بإسناده عن سَهْم بن حَصِين الأسديّ، قال: قدمت إلى مكّة أنا و عبد الله بن عَلْقَمَة؛ و كان عبد الله بن علقمة سبّابة لعليّ بن أبي طالب دهراً.

  • قال: فقلت [أي لعبد الله‌]: هل لك في هذا (يعني أبا سعيد الخُدريّ) نحدث به عهداً؟!

  • قال: نعم! فأتينا. فقال [له عبد الله‌]: هل سمعت لعليّ منقبة؟!

  • قال: نعم! إذا حدّثتك، تسأل عنها المهاجرين و الأنصار و قريشاً. [اعلم‌] أنّ رسول الله قام يوم غدير خمّ فأبلغ، ثمّ قال: أيُّهَا النَّاسُ! أ لَسْتُ‌

    1. الآيات ۱ إلي ٤، من السورة ٥٣: النجم.
    2. «غاية المرام»، ص ٩٢، الحديث الثامن عشر.
    3. «المصدر السابق»، ص ٩٤، الحديث الثاني و العشرون؛ و «أمالي الشيخ» ص ٢٣۱، المجلس الثامن، طبعة النجف.
/ 315