
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
183الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ، وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ}.۱ ثمّ قال: يا حَسَّان! لو لا أنك جمّالى، ما حدّثتك بهذا الحديث.٢
و روى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب، عن معاوية بن عمّار، عن [الإمام] الصادق عليه السلام، قال: لمّا قال النبيّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ. قال العَدْويّ: لا، و الله، ما أمره الله بهذا، و ما هو إلّا شيء يتقوّله، فأنزل الله تعالى:
{وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ ، لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ، ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ، فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ ، وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ، وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ، وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ ، وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ}.٣ [و المراد من قوله]: {وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ} يعني محمّد، [و المراد من قوله]: {وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ}: يعني به عَلِيّ.٤
و روى محمّد بن العبّاس [بن مَاهْيار] بسنده عن فضيل بن عبد الملك، عن الإمام الصادق عليه السلام قال: لمّا نصَّب رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أمير المؤمنين [عليه السلام] يوم الغدير، افترق الناس ثلاث فرق. فقالت فرقة: ضلّ محمّد. و فرقة قالت: غوي. و فرقة قالت: يهواه، و تقوّله في أهل بيته و ابن عمّه. فأنزل الله سبحانه [هذه الآيات]:
{وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ، ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى ، وَ ما يَنْطِقُ عَنِ
- الآيتان ٥۱ و ٥٢، من السورة ٦۸: ن وَ الْقَلَمِ.
- «غاية المرام» ص ٩٢، الحديث السادس عشر.
- الآيات ٤٤ إلي ٥۱، من السورة ٦٩: الحاقّة.
- «غاية المرام» ص ٩٢، الحديث السابع عشر.
