انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

181
  • منّي. و فضلي له فضل، و فضله فضلي. و أنا أفضل منه، تصديق قول ربّي: {ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‌}.۱

  • و كان رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلم لا يزال موجوداً في مَشْرَبة امِّ إبراهيم، حتّى رجع الناسُ عن الأمر [أمر عليّ بن أبي طالب‌].٢

  • و روى الصدوق أيضاً بسنده عن وَكيع المَسْعوديّ، رفعه عن سلمان الفارسيّ رحمه الله قال: مرّ إبليس لعنه الله بنفر يتسابّون أمير المؤمنين عليه السلام فوقف أمامهم. فقال القوم: من الذي وقف أمامنا؟! فقال [إبليس‌]: أنا ابو مُرَّة (و أبُو مُرَّة لقبه). فقالوا: يا أبا مُرَّة! أ ما تسمع كلامنا؟! فقال [إبليس‌]: سوأةً لكم! تسبّون مولاكم عليّ بن أبي طالب! فقالوا له: من أين علمت أنه مولانا؟ فقال [إبليس‌]: من قول نبيّكم: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، و انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ‌". فقالوا له: أنت من مواليه و شيعته؟ فقال: ما أنا من مواليه و شيعته، و لكنيّ احبّه. و ما يبغضه أحد إلّا شاركته في المال و الولد.

  • فقالوا له: يَا أبا مُرَّة! فنقول في عليّ شيئاً؟! فقال [إبليس‌]: اسمعوا منّي معاشر النَّاكِثين وَ القَاسِطين وَ المَارِقين! عبدتُ الله عزّ و جلّ في الجانّ اثنى عشر ألف سنة. فلمّا أهلك الله الجانّ، شكوت إلى الله عزّ و جلّ الوحدة. فعرج بي إلى السماء الدنيا، فعبدت الله عزّ و جلّ في السماء الدنيا اثنى عشر ألف سنة في جملة الملائكة. فبينا نحن نسبّح الله عزّ و جلّ و نقدّسه، إذ مرّ بنا نور شعشعانيّ، فخرّت الملائكة لذلك سجّداً فقالوا: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ. نور ملك مقرّب أو نبيّ مُرسَل؟ فإذا النداء من قبل الله عزّ

    1. الآية٣٤، من السورة ٣: آل عمران.
    2. «غاية المرام» ص ٩۰، الحديث الثاني.
/