انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

180
  • فقال [ذلك الشخص‌]: يا سَيِّدي! هو الذي سنّ لهم ذلك و علّمهم إيّاه و طرّقهم إليه؟! قال [الفخر]: نعم!

  • فقال [ذلك الشخص‌]: يا سَيِّدي! فإن كان [عليّ‌] محقّاً، فما لنا نتولّي فلاناً و فلاناً؟ و إن كان مبطلًا، فما لنا نتولّاه؟! ينبغي أن نبرأ منه أو منهما.

  • قال ابن غالية: [لم يجد ذلك الفقيه الحَنْبليّ جواباً] فقام إسماعيل مسرعاً فلبس نعله و قال: لعن الله إسماعيل (الفاعل بن الفاعل) إن كان يعرف جواب هذه المسألة؛ و دخل دار حرمه و قمنا نحن و انصرفنا.۱

  • أحاديث الشيعة في الغدير

  • و أمّا الروايات و الأحاديث المأثورة عن الخاصّة:

  • روى المرحوم الصدوق عن أبيه قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد القبطيّ، قال: قال [الإمام‌] الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام: أغفل الناس قول رسول الله في عليّ بن أبي طالب في مَشْربة امِّ إبراهيم كما أغفلوا قوله يوم غدير خمّ.

  • إنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله كان في مَشْرَبَة امِّ إبراهيم، و عنده أصحابه إذ جاء عليّ بن أبي طالب، فلم يهتموا به. فلمّا رآهم رسول الله لا يهتمون به، قال: مَعَاشِرَ النَّاس! هذا من أهل بيتي تَستخفّون به، و أنا حيّ بين أظهركم! أمّا و الله لئن غبت عنكم، إنّ الله لا يغيب عنكم. إنّ الرَّوح، و الراحة، و البِشر، و البشارة لمن ائتمّ بعليّ، و تولّاه، و سلّم له، و للأوصياء من ولده. حقّاً عَلَيّ أن أدخلهم في شفاعتي، لأنهم أتباعي. و مَن تبعني، فإنّه منّي. سُنّةً جرت في من إبراهيم [الخليل‌]؛ لأني من إبراهيم، و إبراهيم‌

    1. «غاية المرام» ص ٩۰.
/