انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

178
  • مُنَافِقٌ".۱

  • و نقل ابن أبي الحديد في شرحه أيضاً أنّ عمّار بن يَاسِر كان يتحدّث مع عَمرو بن العاص في يوم صِفِّين.

  • قال له عمّار [بن يَاسِر]: ساخْبِرك على ما اقاتلك عليه و أصحابك. إنّ رسول الله أمرني أن اقاتل الناكثين، و قد فعلتُ. و أمرني أن اقاتل القاسطين، و أنتم هم! و أمّا المَارِقُون، فلا أدري أدركهم أم لا؟!

  • أيُّهَا الأبْتَرُ! أ لَسْتَ تَعْلَمُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ؟ وَ أنَا مَوْلَى اللهِ وَ رَسُولِهِ؛ وَ عَلِيّ مَوْلَايَ بَعْدَهُمَا.٢

  • إنّ العلّامة الكبير و المُحَدِّث العظيم: السيّد هاشم البَحْرانيّ، و هو من علماء الإسلام و مدرسة التشيّع، و من الشخصيّات القيّمة. و هو صاحب «تفسير البرهان»، و «مدينة المعاجز» و «غاية المرام»، و كتب اخرى؛ يقول في «غاية المرام» بعد نقله تسعة و ثمانين حديثاً عن العامّة ذكرنا عدداً قليلا منها هنا: خبر غدير خمّ قد بلغ حدّ التواتر من طريق العامّة و الخاصّة، حتّى أنّ محمّد بن جرير الطبريّ صاحب التأريخ أخرجه و طرقه من خمسة و سبعين طريقاً، و أفرد له كتاباً سمّاه: كتاب «الوَلايَة»؛ و هذا الرجل عامّيّ المذهب.

  • و أفرد له أبو العبّاس محمّد بن سعيد بن عُقدَة كتاباً؛ و استخرج طرق حديث الغدير من مائة و خمسة طرق؛ و هذا قد تجاوز حدّ التواتر؛ فلا يوجد خبر قطّ نقل من طرق بقدر هذه الطرق. فيجب أن يكون أصلًا

    1. «غاية المرام» ص ۸٩، الحديث الخامس و الثمانون.
    2. «المصدر السابق»، الحديث السادس و الثمانون.
/ 19