انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

177
  • عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: "عَلَيْكُمْ بِعَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ؛ فَإنَّهُ مَوْلَاكُمْ فَأحِبُّوهُ! وَ كَبِيرُكُمْ فَاتَّبِعُوهُ! وَ عَالِمُكُمْ فَأكْرِمُوهُ! وَ قائِدُكُمْ إلى الجَنَّةِ فَعَزِّرُوهُ! فَإذَا دَعَاكُمْ فَأجِيبُوهُ! وَ إذَا أمَركُمْ فَأطِيعُوهُ! أحِبُّوهُ بِحُبِّي! وَ أكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي! مَا قُلْتُ لَكُمْ في عَلِيّ إلَّا مَا أمَرَنِي بِهِ رَبِّي جَلَّتْ عَظَمَتُهُ".۱

  • و روى ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» عن سفيان الثوريّ، عن عبد الرحمن بن قاسم، عن عمرو بن عَبْدِ الغَفَّارِ أنّ أبا هُرَيْرةَ لمّا قدم الكوفة مع معاوية؛ و كان يجلس بالعشيّات بباب كِنْدَه، و يجلس الناس إليه، فجاء شابٌّ من الكوفة، فجلس إليه، فقال: يا أبا هُرَيْرَةَ انشدك الله، هل سمعت رسول الله يقول في عليّ بن أبي طالب: "اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ؟!"

  • قال أبو هُرَيْرَة: اللهُمَّ نَعَمْ! فقال الشابّ: فَأشْهَدُ بِاللهِ لَقَدْ وَالَيْتَ عَدُوَّهُ، وَ عَادَيْتَ وَلِيَّهُ، ثُمَّ قَامَ عَنْهُ.٢

  • استدلال أهل صفّين على أحقّيّة أمير المؤمنين عليه السلام بعد مقتل عمّار بن ياسر

  • و ذكر ابن أبي الحديد في شرحه أيضاً أنّ ابن نوح قال: وا عَجَبَا مِنْ قَوْمٍ- يَعْنِي مِنْ أصْحَابِ صِفِّينٍ- يَعْتَرِيهِمُ الشَّكُّ في أمْرِهِمْ في مَكَانِ عَمَّارٍ؛ وَ لَا يَعْتَرِيهِمُ الشَّكُّ في مَكَانِ عَلِيّ عَلَيهِ السَّلَامُ وَ يَسْتَدِلُّونَ على أنَّ الحَقَّ مَع أهْلِ العِرَاقِ يَكُونُ عَمَّارٌ بَيْنَ أظْهُرِهِمْ؛ وَ لَا يَعْنُونَ بِمَكَانِ عَلِيّ؛ وَ يَحْذَرُونَ مِنْ قَوْلِ النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ؛ وَ يَرْتَاعُونَ لِذَلِكَ؛ وَ لَا يَرتَاعُونَ لِقَوْلِهِ في عَلِيّ عَلَيهِ السَّلَامُ: "اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ؛ وَ لا لِقَوْلِهِ: لَا يُحِبُّكَ إلَّا مُؤْمِنٌ، وَ لَا يُبْغِضُكَ إلَّا

    1. «غاية المرام» ص ۸۸، الحديث السابع و السبعون.
    2. «غاية المرام» ص ۸٩، الحديث الثالث و الثمانون.
/ 19