انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

171
  • مِنْ موسى إلَّا أنهُ لَا نَبِيّ بَعْدِي؛ وَ قَدْ قَالَ فِيهِ يَومَ غَديرِ خُمٍّ: ألَا وَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ‌. إلى آخر الكتاب، و هو كتاب مفصّل.۱

  • و ينقل [إبراهيم بن محمّد] الحمُّوئيّ بسنده، عن زيد بن عمر بن مورّق، قال: كنت بالشام، و عمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فتقدّمت إليه. فقال: ممّن أنتَ؟

  • فقال، قلتُ: من قريش! قال: من أيّ قريش أنت؟! قلت: من بني هاشم! قال: من أي بني هاشم؟! فسكتُ! فوضع يده على صدره و قال: أنا و الله مولى عليّ بن أبي طالب!

  • ثمّ قال: حدّثني عدّة أنهم سمعوا رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم يقول: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ‌. ثمّ قال [لخازنه‌]: يا مُزَاحم! كم تعطي أمثاله؟! قال [مُزاحم‌]: مائة أو مائتي درهم!

  • قال [عمر بن عبد العزيز]: أعطه خمسين ديناراً؛ لولاية عليّ بن أبي طالب، ثمّ قال: إلحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك.٢

  • و روى الحمُّوئيّ بسنده أيضاً عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله دعا الناس إلى عليّ عليه السلام في غدير خمّ، و أمر بما تحت الشجرة من الشوك فقُمّ، و ذلك يوم الخميس.٣ فدعا عليه السلام عليّاً

    1. «غاية المرام» ص ۸٤، الحديث الثامن و الأربعون؛ و «مناقب الخوارزميّ» طبعة النجف، ص ۱٣۰، و الطبعة الحجريّة ص ۱٢٦.
    2. «غاية المرام» ص ۸٦، الحديث الرابع و الستّون؛ و «فرائد السمطين» ج ۱ ص ٦٦، الحديث رقم ٣٢. و جاء في «الفرائد» أنّ عمر بن عبد العزيز بعد أن سأله: من أي بني هاشم؟ قال: مَوْلَى عَلِيّ! قال: مَوْلَى عَلِيّ؟ فسكتُ.
    3. ينبغي أن نعلم أننا وفقاً لما ذكرناه عن تحرّك رسول الله إلى مكّة في حجّة الوداع، فإنّ أوّل ذي الحجّة كان يوم الخميس، و عرفة كان يوم الجمعة، لذلك فإنّ يوم الغدير، و هو الثامن عشر من ذي الحجّة كان يصادف يوم الأحد. لكنّ بعض التواريخ و الروايات نقلت أنه كان في يوم الخميس.
/ 340