انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

165
  • فلقيه عمر، فقال: هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحتَ و أمسيتَ مَولى كلّ مؤمن و مؤمنة.۱

  • قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدّثنا عبد الله بن الصَقْر سنة ٢٩٩، قال: حدّثنا يعقوب بن حمدان بن كاسب، قال: حدّثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، و ربيعة الخدسيّ أنه ذكر عليّ [بن أبي طالب‌] عند رجل، و عنده سَعْد بن أبي وقّاص؛ فقال له سعد: أتذكّر ذكراً أنّ له مناقب أربعاً، لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من كذا و كذا، و ذكر حمر النعم، و قوله [أي رسول الله‌]: لُاعْطينَّ الرَّاية، و قوله: أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى، و قوله: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ.

  • و نسي‌ سفيان واحدة.٢

  • من «صحاح مسلم» أيضاً قال: حدّثنا ابن بكّار بن الريّان، [قال‌]: حدّثنا حسّان يعني ابن إبراهيم، عن سعيد و هو ابن مسروق، عن يزيد بن حَيّان عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه؛ فقلنا له: لقد صاحبت رسول الله صلّى الله عليه و آله! و صلّيت خلفه! و لقيت خيراً كثيراً، حدّثنا ما سمعت من رسول الله!

  • قال زيد: يا بن أخي! و الله لقد كبرت سنّي و قدم عهدي؛ و نسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله؛ فما حدّثتكم، فاقبلوه! و ما لا، فلا تكلّفونيه! ثمّ قال: قام رسول الله صلّى الله عليه و آله يوماً فينا خطيباً بما يدعى خُمّاً بين مكّة و المدينة؛ فحمد الله و أثنى عليه، و وعظ و ذكّر، ثمّ [قال‌]: أمّا بَعْدُ؛

    1. نفسه ص ۸۰، الحديث الحادي عشر.
    2. «غاية المرام» ص ۸۰، الحديث السادس عشر، الطبعة الحجريّة.
/ 9