انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

163
  • و صعد عليها، و قال مخاطباً [الناس‌]:

  • "مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ! أ لَسْتُ أولَى بِكُمْ مِنْ أنفُسِكُمْ؟! قَالُوا: اللهُمَّ بَلَى! قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذلَهُ".

  • لم ينقل المتكلّمون هذه الكلمات من مصدر ما، بل ذكروها إرسال المسلّم.

  • و من المتكلّمين: القاضي المنجّم محمّد الشافعيّ المتوفّى [سنة] ۸۷٦ في «بديع المعاني»، و جلال الدين السيوطيّ في أربعينه؛ و مفتي الشام حامد بن عليّ العماديّ في «الصلاة الفاخرة بالأحاديث المتواترة»؛ و الآلوسيّ البغداديّ المتوفّى [سنة] ۱٣٢٤ في «نَثْر اللئالئ». و غيرهم [من المتكلّمين‌].

  • و اللغويّ لا يجد مُنتدحاً من الإيعاز إلى حديث الغدير عند إفاضة القول في معنى المَوْلَى، أو الخُمّ، أو الغدير، أو الوليّ، كابن دُرَيد محمّد بن الحسن المتوفّى [سنة] ٣٢۱ في جمهرته ج ۱ ص ۷۱؛۱ و ابن الأثير في «النهاية» و الحَمَويّ في «معجم البلدان» في خُمّ، و الزَّبِيديّ الحنفيّ في «تاج العروس»، و النَّبهانيّ في «المجموعة النَّبهانيّة».٢

  • و جاء في «غاية المرام» تحت عنوان: نصّ رسول الله صلّى الله عليه‌

    1. قال: غدير خمّ معروف، و هو الموضع الذي قام فيه رسول الله صلّى الله عليه و آله خطيباً بفضل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، كذا في المطبوع من «الجمهرة». و قد حكى عنه ابن شهرآشوب في العصور المتقدّمة من النسخ المخطوطة من «الجمهرة» ما نصّه: هو الموضوع الذي نصّ النبيّ فيه على‌[ولاية] عليّ عليه السلام. و قد حرّفته يد المطبعة المؤتمنة.
    2. «الغدير» ج ۱، ص ٥ إلى ۸.
/ 0