انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

154
  • و عشرون مجلّداً أو أكثر في نقل طرق هذا الحديث؟ و أيّ حديث عند أهل الإسلام أكثر تواتراً من هذا الحديث الذي رواه ما يربو على مائة صحابي، و أكثر أسانيده صِحَاح و حِسَان، و صنّف الأعلام من أهل السنّة كتباً في جمع طرقه، حتّى أنّ بعضهم كتب في طرقه ثمانية و عشرين مجلّداً أو أكثر؟۱

  • كلام صاحب «عبقات الانوار» في تواتر حديث الغدير عند العامّة

  • و من علماء الإماميّة الذين ألّفوا في الغدير: مير حامد حسين رضوان الله عليه، و هو من مفاخر علماء الإسلام، و من حماة حريم التشيّع‌٢ و حرّاسه المرموقين. فإنّه فصّل كثيراً في ذكر الكتب المصنّفة في موضوع حديث الغدير. و انبري إلى ذكر أسماء كثير من العلماء الذين اعترفوا بتواتر الحديث، و ترجم لهم مسهباً. رضوان الله عليه و أسكنه بُحبوحَة جنَّته مع أوليائه.

  • كلام العلّامة الاميني حول مصادر حديث الغدير

  • و قد أتى المرحوم العلّامة الأمينيّ على حديث الغدير من جميع جوانبه و وفّاه حقّه. و ذلك في كتابه الفذّ البديع الذي لا مثيل له: «الغدير»

    1. «العبقات» جزء الغدير، ص ٤٢ و ٤٣.
    2. عدة العلّامة الأمينيّ في «الغدير» ج ۱، ص ۱٥٦ و ۱٥۷ المصنّف الحادي و العشرين من الذين ألّفوا في حديث الغدير. و قال في ترجمته: «السيّد مير حامد حسين بن السيّد محمّد قلي الموسويّ الهنديّ اللكهنويّ المتوفّى سنة ۱٣۰٦ هـ عن ٦۰ سنة. ذكر حديث الغدير و طرقه و تواتره و مفاده في مجلّدين ضخمين في ألف و ثمان صحائف. و هما من مجلّدات كتابه الكبير «العبقات». و هذا السيّد الطاهر العظيم كوالده المقدّس سيف من سيوف الله المشهورة على أعدائه؛ و راية ظفر الحقّ و الدين، و آية كبرى من آيات الله سبحانه. قد أتمّ به الحجّة، و أوضح المحجّة. و أمّا كتابه «العبقات» فقد فاح أريجه بين جهات العالم، و طبّق حديثه المشرق و المغرب. و قد عرف من وقف عليه أنه ذلك الكتاب المعجز المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه. و قد استفدنا كثيراً من علومه المودعة في هذا السفر القيّم. فله و لوالده الطاهر منّا الشكر المتواصل، و من الله تعالى لهما أجزل الاجور».
/ 0