انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

153
  • حديث الغدير ثمانية و عشرين مجلّداً أو أكثر».

  • و قال محمّد بن عليّ بن شَهْرآشوب المازندرانيّ الذي أثنى عليه صلاح الدين خليل بن بيك الصفديّ في «الوافي بالوفيّات»، و الشيخ مجد الدين أبو طاهر محمّد بن يعقوب الفيروزآباديّ في كتاب «البُلْغَة في تَرَاجِمِ أئِمَّةِ النَّحْوِ وَ اللُّغَه»، و جلال الدين عبد الرّحمن بن أبي بكر السيوطيّ في «بُغْيَةُ الوَعَاةِ في طَبَقاتِ النُّحاة» و مجّده هؤلاء بالمدائح العظيمة و المناقب الفخيمة و المحاسن الجليلة و الأوصاف الجميلة، و صرّح الصفديّ أنه كان صَدوق اللَّهْجَة. قال في كتاب «المناقب» بناءً على نقل حسين بن خير۱ في كتاب «نُخَب المَناقِبِ لآلِ أبي طَالِبٍ»: قال جدّي شهرآشوب: «سمعت أبا المعالى الجوينيّ يتعجّب و يقول: شاهدت مجلّداً ببغداد في يد صحّاف فيه روايات خبر الغدير مكتوباً عليه: المجلّد الثامن و العشرون من طرق قول رسول الله صلّى الله عليه و آله: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ‌ و يتلوه المجلّد التاسع و العشرون».

  • و نقل ابن كثير الشاميّ عن أبي المعالى الجوينيّ في تأريخه، قال: «إنَّهُ كَانَ يَتَعَجَّبُ وَ يَقُولُ: شَاهَدْتُ مُجَلَّداً بِبَغْدَادَ في يَدِ صَحَّافٍ فِيهِ رِوَايَاتُ هَذَا الخَبَرِ مَكْتُوباً عَلَيْهِ المُجَلَّدَةُ الثَّامِنةُ وَ العِشْرُونَ مِنْ طُرُقِ‌ «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ»؛ وَ يَتْلُوهُ المُجَلَّدُ التَّاسِعُ وَ العِشْرُونَ.٢

  • ما ذا تعني هذه الزيادة في التواتر و الاستفاضة، إذ صُنِّف ثمانية

    1. جاء في «الذريعة»: حسين بن جبير.
    2. هذه الحكاية نقلها الشيخ سليمان الحنفيّ القندوزيّ في «ينابيع المودّة» ص ٣٦ عن الجوينيّ؛ و نقلها العلّامة الأمينيّ في ج ۱ من «الغدير» ص ۱٥۸ عن القندوزيّ في ينابيعه؛ و جاءت في «غاية المرام» ج ۱، ص ۱۰٣ نقلًا عن ابن شهرآشوب، عن جدّه شهرآشوب، عن الجوينيّ.
/