انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

150
  • الحَسْكَانِيّ القاضِي المُحَدّثُ عُبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حَسكان القرشيّ العامريّ النيسابوريّ، و يعرف بابن الحَذّاءِ، شيخٌ مُتْقِنٌ ذُو عِنَايَةٍ تَامَّةٍ بِعِلْمِ الحَدِيث، عُمِّرَ وَ عَلَا إسْنَادُهُ؛ وَ صَنَّفَ في الأبْوَابِ وَ جَمَعَ؛ حَدَّثَ عَنْ جَدِّهِ: الحَاكِمِ وَ أبِي طَاهِرِ بن محمش؛ وَ تَفَقَّه بالقاضي أبي العُلَا صَاعِدٍ؛ أمْلي مَجْلِساً صَحَّحَ فِيهِ رَدَّ الشَّمْسِ لِعَليّ، وَ هُوَ يَدُلُّ خُبْرَتِهِ بِالحَدِيثِ، وَ تَشَيَّعَ، مَاتَ بَعْدَ أرْبَعمِائةٍ وَ سَبْعِينَ.

  • نلاحظ أنّ هذا الكلام يشعّ بالمآثر الجميلة للحسكانيّ، إذ إنّ الواضح فيه هو أنّ الحَسْكَانيّ كان شيخاً متقناً، و له عناية تامّة بعلم الحديث. عمّر طويلًا، و إسناده رفيع. عكف على التصنيف في أبواب الحديث المتنوّعة و جمع الروايات. حدّث عن جدّه الحاكم النيسابوريّ، و أبي طاهر بن محمش. تفقّه على القاضيّ أبي العلا صاعد، و أملي مجلساً صحّح فيه ردّ الشمس للإمام أمير المؤمنين عليه السلام، و ذلك يدلّ على خبرته في الحديث.

  • و يستبين لنا من هذا الكلام جلالة الحَسْكانيّ و نُبله و مهارته و نباهته و غاية فضله و كماله و حذاقته. و أمّا دلالة تصحيحه حديث ردّ الشمس على تشيّعه، فلا ضير في ذلك، ذلك أنك علمت آنفاً أنّ التشيّع، حسب تصريح العلّامة ابن حَجَر العَسْقلانيّ، هو: حبّ أمير المؤمنين عليه السلام و تقديمه على الصحابة و تِلكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا.۱

  • و بعد أن خصّص فصلًا للثناء على الحاكم الحَسْكانيّ، ينتقل إلى السِّجِستانيّ فيقول عنه:

    1. «العبقات»، جزء الغدير، ص ٣۷.
      الشَّكاة موضع العيب و الذمّ؛ أي أنه ليس بعارٍ بل هو ما يُفتخر به.(م)
/ 288