انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

149
  • في طرق حديث الغدير. و قد قصم ظهر المنكرين النُّصَّاب بوقوفه على ذلك الكتاب و دهشته لكثرة طرق الحديث؛ كما قال محمّد بن إسماعيل في «الروضة النَّدِيّة» و هي شرح على «التُّحْفَة العَلَويّة»: قال الحافظ الذهبيّ في «تذكرة الحُفَّاظ» في ترجمة: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ: ألّف محمّد بن جرير الطبريّ في هذا الموضوع كتاباً، وقفتُ عليه فاندهشت لكثرة طرقه.

  • و قال إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضو بن كثير الشافعيّ الذي ستسمع نبذه من فضائله و محامده و مناقبه و مفاخره فيما بعد إن شاء الله تعالى، قال في تأريخه عند ذكر محمّد بن جَرير الطبريّ- على ما نُقِل-: و قد رأيت كتاباً جمع فيه [الطبريّ‌] أحاديث غدير خمّ في مجلّدين ضخمين، و كتاباً جمع فيه طرق حديث الطير.۱

  • و بعد ذكره شرحاً مفصّلًا عن الطبريّ و شهرته و إلمامه و أسماء الذين عظّموه و أثنوا عليه، قال:

  • و صنّف المحدّث الشهير: أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحَسْكانيّ كتاباً أثبت فيه حديث الغدير و جمع طرقه، و قال بعد نقل ما أوردناه عن «الإقبال» للسيّد ابن طاووس:

  • و قال في «الطرائف في معرفة مذاهب الطَّوائف»: و صنّف الحاكم عُبَيد الله بن عَبد الله الحَسكانيّ كتاباً في حديث يوم الغدير سمّاه: «كتاب دعاة الهُداة إلى أداء حقِّ الموالاة» و هو اثنا عشر مجلّداً.

  • و لا يخفى أنّ أبا القاسم الحَسْكَانيّ من أجلّه العلماء المتقنين، و عمدة الكاملين المحدّثين و أثبات النحارير الممدوحين و ثقات الجهابذة المعتمدين؛ يقول جلال الدين السيوطيّ في «طبقات الحفّاظ»:

    1. «العبقات» جزء الغدير، ص ٣٤ و ٣٥.
/ 288