
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
148إفادة المخاطب في «بستان المحدّثين» و لشهرته و كثرة النقل عنه و الرجوع إليه. يقول في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام:
وَ أمَّا حَدِيثُ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ» فقد أخرجه الترمذيّ، و النسائيّ؛ و هو حديث طرقه كثيرة جدّاً. و قد جمعها ابن عقدة في كتاب مستقلّ. و كثير من أسناد تلك الطرق صحيحة و حسنة- انتهي.۱
و بعد ذلك تحدّث العلّامة مير حامد حسين بالتفصيل عن ابن عقدة و الكبار و الأعاظم الذين نقلوا عنه، و ذكر كتب التراجم و الرجال، التي أثنت على اولئك الأعاظم، ثمّ قال:
«و قد ذكر مُحمّد بن جَرير الطبريّ صاحب التاريخ، خبرَ يوم الغدير و طرقه في خمسة و سبعين طريقاً. و أفرد له كتاباً سمّاه «كتاب الوَلَاية». كما أنّ صاحب «العُمْدَة» طاب ثراه ذكر هذا الموضوع بنفس العبارات التي نقلناها. و يقول بعد نقل ما أوردناه عن كتاب «الإقبال» للسيّد ابن طاووس حول كتاب الطبريّ: و قال في «الطرائف»: و قد روى حديث يوم الغدير محمّد بن جرير الطبريّ صاحب التاريخ من خمس و سبعين طريقاً، و أفرد له كتاباً سمّاه: «كتاب الولاية»؛ و رأيت في بعض ما صنّفه الطبريّ في صحّة خبر يوم الغدير أنّ اسم الكتاب «الردّ على الحُرْقُوصِيَّة» يعني: الحنبليّة، لأنّ أحمد بن حنبل من ولد حُرقُوص بن زُهَير الخارجيّ. و قيل: إنّما سمّاه الطبريّ بهذا الاسم لأنّ البربهاريّ الحنبليّ تعرّض للطعن في شيء ممّا يتعلّق بخبر الغدير.
و اعترف العلّامة شمس الدين أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركمانيّ الدمشقيّ الذهبيّ بتأليف الطبريّ كتاباً مستقلًا
- «العبقات» جزء الغدير، ص ۱۰ و ۱۱.
