
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
145تقوّي هذا الحديث الشريف.۱
و يقول أيضاً: روى أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الخطيب الجُلابيّ المعروف بابن المَغَازِلِيّ في كتاب «المناقب» بناءً على ما نقله الشيخ أبو الحسن يحيى بن الحسن بن الحسين بن عليّ الأسديّ الحلّيّ الربعيّ المعروف با بن بطريق،٢ في كتاب «العُمْدة في عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وصيّ المختار»، قال: حدّثني أبو القاسم الفضل بن محمّد بن عبد الله الإصفهانيّ أنه لمّا دخل علينا في واسط، و كان يقرأ من كتابه و يملي في العشرين من شهر رمضان سنة ٤٣٤ هـقال: حدّثني محمّد بن عليّ بن عُمَر بن المهديّ، قال: حدّثني سليمان بن أحمد بن أيُّوب الطَبَرانيّ؛ قال: حدّثني أحمد بن إبراهيم بن كيسان الثقفيّ الإصفهانيّ: قال: حدّثني إسماعيل بن عُمر البَجَليّ؛ قال: حدّثني مِسْعَر بن كِدام، عن طلحة بن معروف، عن عُمَر بن سَعْد [أنه] قال: شهدتُ عليّاً على المنبر ناشد أصحاب رسول الله صلّى الله عليه و آله أنّ
- «عبقات الأنوار» الجزء الخاصّ بالغدير، الطبعة الثانية ص ٩. صنّف مير حامد حسين هذا الكتاب كما يذكر نفسه في بدايته- ردّاً على «التحفة العزيزيّة» مستضيئاً بإفادات والده الماجد العلّامة المولي مُحمّد قُلي رحمة الله عليه. و صنّف مولانا السيّد محمّد قُلي، و هو من أعاظم العلماء و حماة مدرسة التشيّع، كتاب «تَشييد المَطَاعِن و كَشف الضَّغائن» في ردّ «التحفة الاثنا عشريّة». ولد عام ۱۱۸۸ هـ و توفّي سنة ۱٢٦۸ هـ في مدينة لِكَهْنو. و هذا الكتاب، أي «التحفة الاثنا عشريّة» صنّفه شاه وليّ الله صاحب الهنديّ؛ و قلّده الخواجة عبد الله الكابُليّ في كتاب «الصواعق» مؤيّداً له.
- ابن المغازليّ الشافعيّ من أجلّاء علماء العامّة و أكابرهم، توفّي سنة ٤۸٣ هـ. و قرأ ابن بطريق- كما ينقل ابن حجر العسقلانيّ- في «لسان الميزان» على الحمّصيّ الرمزيّ علم الفقه و الكلام على مذهب الإماميّة؛ و كان يقيم في بغداد مدّة ثمّ انتقل إلي واسط و كان مشغولًا فيها بالعبادة. توفّي في شعبان سنة ٦۰۰ هـ و له من العمر ۷۷ سنة.
