
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
140به هر طرف كه نگه مىكنم تو در نظرى *** چرا كه بهر تو جز ديده جايگاهى نيست علماء العامّة الذين ألّفوا في حديث الغدير
يقول جمال السَّالِكين و سَيِّد أهل المراقَبَة عَلِيّ بنُ طَاوُوس رحمة الله عليه في «إقبال الأعمال»: فَصْلٌ في مختصر الوصف ممّا رواه علماء المخالفين عن يوم الغدير من الكشف. اعلم أنّ نصّ الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله على إمامة عَلِيّ بْن أبي طَالِب صلوات الله عليه يوم الغدير ما لا يحتاج إلى كشف و بيان لأهل العلم و الأمانة و الدراية؛ و إنّما نذكر تنبيهاً على بعض مَن رواه ليقصد مَن شاء و يقف على معناه. فمِن ذلك ما صنّفه أبُو سَعْدٍ مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرِ السِّجسِتَانِيّ المخالف لأهل البيت في عقيدته المتّفق عند أهل المعرفة به على صحّة ما يرويه لأهل البيت و أمانته.
صنّف كتاباً سمّاه: «كِتَابُ الدِّرَايَةِ في حَدِيثِ الوَلَايَةِ» و هو سبعة عشر جزءاً. روى فيه حديث نصّ النبيّ المكرّم صلوات الله عليه بتلك المناقب و المراتب على مولانا عليّ بن أبي طالب عليه السلام عن مائة و عشرين نفساً من الصحابة.
و من ذلك ما رواه مُحَمَّدُّ بْنُ جَرِيرِ الطَّبَرِيّ صاحب «التاريخ الكبير» صنفّه و سمّاه «كِتَاب الرَّدِّ على الحُرْقُوصِيَّة».٢ روى فيه حديث يوم الغدير و ما نصّ رسول الله على عليّ صلوات الله عليهما بالولاية؛ و المقام الرفيع
- يقول: «أينما أنظر، فأنت وحدك تملأ عيني، إذ لا مقرّ لك غيرها».
- الحُرقوصيّة هم الحنبليّة لأنّ أحمد بن حنبل من أولاد حُرقوص بن زهير الخارجيّ. و قيل: إنّما سمّاهم الطبريّ بهذا الاسم لأنّ البربهاريّ الحنبليّ تعرّض للطعن في شيء ممّا يتعلّق بخبر يوم غدير خمّ («عبقات الأنوار» كتاب الغدير، آخر ص ٣٣).
