
معرفة الإمام ج7
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۷
128كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا ، وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً}.۱ فلم يعرضها عليهنّ خوفاً من اختيارهنّ الدنيا.
٤- نزلت في أمر زيد [بن حارثة] و زوجته زينب بنت جحش [ابنة عمّة رسول الله].
٥- نزلت في الجهاد، فإنّ المنافقين كانوا يكرهونه فكان يمسك أحياناً عن حثّهم على الجهاد.
٦- لمّا نزل قوله تعالى: «و لا تسبّوا الذين يدعون من دون الله فيسبو الله عدواً بغير علم»، سكت الرسول عن عيب آلهتهم أي [آلهة الثنويّين]، نزلت هذه الآية.
۷- لمّا قال في حجّة الوداع بعد بيان المناسك و الشرائع: هَلْ بَلَّغْتُ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: اللهُمَّ اشْهَدْ، نزلت الآية.
۸- نزلت في أعرابيّ أراد قتله، و هو نائم تحت شجرة.
٩- كان يهاب قريش و اليهود، فأزال الله عن قلبه تلك الهيبة بالآية.
۱۰- نزلت في قصّة غدير خمّ.٢
ذكر الفخر الرازيّ هذه الوجوه، و اعتبر قصّة الغدير الوجه العاشر منها، أي: آخر الوجوه؛ و قد رجّح الوجه التاسع منها بلا تعمّق متجاوزاً الموضوع بشكل خاطف. هذا و هو من العلماء، و كان مطّلعاً جيّداً على طرق الحديث الخاصّ بالغدير و استفاضته، و كان على علم بضعف الوجوه
- الآية٢۸، من السورة ٣٣: الأحزاب.
- تفسير «مفاتيح الغيب» ج ٣، ص ٦٣٥ و ٦٣٦.
