انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

125
  • الطهارة الأوّليّة حتّى أعقد المسائل الغامضة في التوحيد و المعارف الإلهيّة، و المبادئ الأخلاقيّة و الأحكام الفقهيّة الفرعيّة العامّة لجميع حركات الإنسان على الصعيدين الفرديّ و الاجتماعيّ. و كيف يسمح أحد لنفسه أن يظنّ بأنّ نبيّاً كمحمَّد صلّى الله عليه و آله و سلّم و هو العقل الكلّيّ، أن يرحل عن هذه الدنيا دون أن يوصي لأحد بالقيام بشؤون الامّة؟ و يترك امّته كقطيع الأغنام بلا راعٍ يسوسها، فتكون عرضة لهجمات الذئاب، و المحن المهلكة المدمّرة، إذ لا رئيس و لا إمام و لا مشرف و لا مدبّر و لا مدير يرعاها و يأخذ بيدها نحو الصلاح؟

  • و هل الإسلام على عكس سائر الموازين و المقرّرات العامّة و القوانين فلا يحتاج إلى راع و حارس؟ و هل المجتمع الإسلاميّ و الامّة الإسلاميّة مستثناة من سائر الامم و المجتمعات، فلا يحتاج إلى والٍ ينظّم شئونها؟ و هل هي مستغنية عن وليّ أمر يجري امورها، و يدير لها عجلة حياتها؟ و العالِم المتبحّر الذي يطالع السيرة النبويّة، و يقرأ فيها يجد أنّ النبيّ صلّى الله عليه و آله كان إذا ذهب في غزوة، فإنّه يوصي لأحد بأن يضطلع بأعباء المسئوليّة خلال غيابه فلا يقف دولاب الحركة عن حركته، فكيف و بأيّ تبرير يمكن إقناعه بأنّ النبيّ قد رحل عن الدنيا و لم يوص بالخلافة لأحد؟

  • و كلّنا نعلم أنه صلّى الله عليه و آله عند ما ذهب في غزوة تبوك، استخلف على الامّة عَلِيّ بْنَ أبي طالِبٍ؛ و عند ما قال له عليّ عليه السلام: يَا رَسُولَ اللهِ! أ تَخْلُفُنِي على النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ؟! أجابه صلّى الله عليه و آله قائلًا:

  • أمَّا تَرْضَى أنْ تُكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى إلَّا أنهُ لَا نَبِيَ‌

/ 177