انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

123
  • زَيد بن حَارِثَة و طلاقه زوجته زينب ابنة عمّة النبيّ، و زواج النبيّ منها و هي زوجة ابنه بالتبنّي. و نجد ذلك في استئثاره بخمس الغنائم، و تعدّد الزوجات، و أمثال هذه الامور.

  • ذلك لأنّ جواز الزواج من زوجة المتبنّي المطلّقة لم يخصّ رسول الله. و قد طبّق هذا الحكم على نفسه لأوّل مرّة ليهيّئ الأرضيّة لتطبيقه بين المسلمين جميعهم.

  • و لو كان زواجه بأكثر من أربع نابعاً من هوى النفس، و ليس فيه إذْنٌ إلهيّ، لما ضنّ به على المسلمين؛ ذلك أنّ سيرته في إيثار المسلمين و تقديم مصالحهم على مصلحته الخاصّة فيما كان للّه و له من الأموال و غيرها لم تُبقِ أيّ شكّ و شبهة في أنّ ذلك الزواج كان بأمر الله بعيداً عن المصلحة الخاصّة.

  • و يستبين من هذا جيّداً أنّ آية التبليغ تدلّ على أنّ الحكم النازل حكم قد يُتوهّم فيه المصلحة الخاصّة لرسول الله، و استئثاره ببعض المكاسب و الامتيازات الحيويّة التي يطمح إليها غيره؛ و تبليغه يؤدّي إلى حرمان سائر الناس. و كان يتهيّب من إبلاغه، فأمره الله بذلك، و وعده بعصمته من المعارضين، و أخبره بعدم ظفرهم في كيدهم.

  • إنّ ما استعرضناه من بحث بشي‌ء من التفصيل، كلّه يدعم النصوص المستفيضة المأثورة عن طرق الشيعة و السنّة الدالّة على أنّ الآية نزلت في وَلَايَةَ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ عليه السلام؛ و الله تبارك و تعالى أمر بتبليغها؛ و رسول الله صلّى الله عليه و آله كان يتهيّب من أن يتّهم في ابن عمّه؛ و لهذا كان يرجئ الإعلان عنها ريثما تحين الفرصة المناسبة. حتّى إذا آن أوان غدير خُمّ، أصحر۱ بالأمر، آخذاً بِيَدِ عليّ تحت السَّمُرات في تلك الفَيفاة القريبة من الجحفة، و هما على أحداج الإبل، و الحجّاج الذين عادوا

    1. خرج إلى الصحراء.
/