انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

122
  • و العقبات لم تكن بدعاً من الأمر في عهد نبيّنا الكريم فيقلق من جرّائها، و يتهيّب من وقوعها عند ما يتفرّس في وجوه أصحابها. فسائر الأنبياء كانوا شركاء لنبيّنا في الابتلاء بالمصاعب و تحمّل مشاقّ الدعوة. و قد آذتهم اممهم بشتّى صنوف الإيذاء. كما نجد ذلك في القرآن الكريم إذ تحدّث بالتفصيل عمّا لاقاه نوح و الأنبياء الذين جاءوا بعده.

  • و أمّا بعد الهجرة و استقرار الدين في المجتمع الإسلاميّ، فإنّ تصوّر هذا الأمر بسيط جدّاً؛ ذلك لأننا نجد بين المسلمين، في تلك البرهة الزمنيّة، مختلف الأشخاص من مؤمنين، و منافقين، و رموز كانت تتجسّس في الخفاء لمصلحة الكفّار، و أشخاص في قلوبهم مرض.

  • خوف رسول الله صلّى الله عليه و آله من اتّهامه بالتفكير في المصلحة الخاصّة

  • و مع أنّ هؤلاء قد آمنوا بالنبيّ الأكرم، إلّا أنهم كانوا يتعاملون معه كملك من الملوك، و ينظرون إليه كحاكم سياسيّ لا يختلف عن غيره من الحكّام الدنيويّين. و يتعاملون مع القرآن الكريم، و هو وحي سماويّ، كما يتعاملون مع القوانين الوضعيّة الظاهريّة البشريّة.

  • و هذا التفكير الذي يسود عامّة الناس كان يمهّد الأرضيّة لهؤلاء أن يتآمروا ضدّ الشريعة فيما إذا أتى رسول الله بحكم تشوبه المصلحة الشخصيّة. و يقولوا: هذه هي الملكيّة الاستبداديّة التي تقمّصت النبوّة فظهرت للناس بثوب الرسالة.

  • و هذه الشبهة لو تحقّقت عمليّاً، و أفلح الحزب المناوئ في ترسيخها، و تمكّن من بثّها، فإنّ ثغرة كبيرة ستحدث في الدين و يتعذّر رتقها، و يعجز كلّ مصلح عن إصلاحها. و من الطبيعيّ أنّ النبيّ الكريم صلّى الله عليه و آله كانت له بعض المزايا و الامور التي اختصّ بها، و التي قد يُتوهّم منها المصلحة الشخصيّة. إلا أنها لم تكن على درجة من الأهمّيّة بحيث تتّخذ ذريعة لإثارة الضوضاء و الشغب. كما نجد ذلك في قضيّة

/