انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

118
  • على غاية التهديد و الوعيد.

  • و هذا الكلام الصادر عن الإمام الرازيّ غير صحيح؛ لأنّ هذا الضرب من الصناعة الشعريّة في الحالات التي يتحقّق فيها حمل الخبر على ذلك العنوان صحيح عند ما يكون بينها اختلاف من قبيل اختلاف العامّ و الخاصّ أو المطلق و المقيّد و أمثال ذلك؛ و بهذا السياق ندلّ على اتّحاد المعنيين في القضيّة الحمليّة، كشعر أبي النَّجْم الذي يفيد أنّ شعره هو شعره الصادر عنه. أي: لا يخال أحد أنّ قريحته الشعريّة قد جفّت و نضبت فلا تبدع، أو أنّ نوائب الدهر قد أرهقته و أضنته، و عطّلت قريحته عن إبداع شعر كشعره السابق. فشعره اليوم من حيث الفصاحة و البلاغه كشعره الذي أنشده أمس.

  • إلّا إنّ هذا اللون من التبرير لا يصحّ في آية التبليغ؛ لأنه بناءً على افتراض نزولها في أوّل البعثة، فإنّ رسالة الرسول الأعظم التي تمثّل أصل الدين أو مجموعة الأحكام الدينيّة كانت أمراً واحداً لم يعتره التغيير و التبديل و الانحراف حتّى يقال: لو لم تبلّغ الرسالة؛ لو لم تبلّغ أصل الرسالة! ذلك لأنّ المفروض هو أنّ رسالة رسول الله هي أصل الرسالة التي تمثّل مجموعة المعارف الدينيّة.

  • و من هنا يُستفاد أنّ الآية لا تصلح أن تكون نازلة في بدء البعثة. كما لا يصلح أن يكون‌ {ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ} هو أصل الدين أو مجموعة معارفه و أحكامه. و لهذا السبب لا تصلح الآية أن تكون نازلة في وقت آخر حتّى آخر حياة رسول الله؛ فيما لو كان المراد من قوله: {ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}‌ أصل الدين أو مجموعة معارفه. لأنّ الإشكال- مهما كان- واحد، و هو لزوم اللغو في كلام الله الذي يعود مفاده إلى القول: لو لم تبلّغ أصل الدين أو مجموعة أحكامه؛ فما بلّغت أصل الدين أو مجموعة أحكامه! و يضاف‌

/ 0