انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

108
  • يبدو من ملامحها؛ بَيدَ أنها في الحقيقة إعلان لغير رسول الله يبيّن لنا مدى الأهميّة التي يتّسم بها هذا الأمر النازل، و عذر رسول الله في تبليغه.

  • السادس: قوله: {وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ‌}. و يدلّ الشقّ الأوّل من الآية على أنّ النبيّ الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم كان قلقاً خائفاً من الناس في تبليغ هذا الحكم؛ أمّا الشقّ الثاني منها فهو بمنزلة الجملة التعليليّة للجملة الاولى. ذلك أنّ الله يلجم كافّة الفئات المعارضة، و لا يمكّنها من بلوغ الأسباب التي تستطيع من خلالها أن تنازع النبيّ و تخاصمه، و تنهض للإطاحة بدينه و نظامه. فيعطّل تلك الأسباب و يبطلها. و بالتالى فإنّها لن تفلح في منازعته على هذا الأمر.

  • و نرى هنا أوّلا: أنّ الآية ذكرت العصمة من الناس بصورة مطلقةً، و لم يبيّن لنا طبيعة الانتهاكات التي يعصم الله نبيّه من مقترفيها، كإيذائه جسديّاً بالقتل أو السمّ، أو القتل غيلة (الفتك و الاغتيال)، أو النيل من سمعته بالسبّ و اللعن و الشتم و الافتراء و الاتِّهام؛ أو مناوأته بأساليب اخرى كتشويه سمعة النبوّة و حرف خطّها بالمكر و الخدعة و الكيد و الحيلة؛ و بصورة عامّة، فإنّ الآية سكتت عن بيان ذلك. و هذا يفيد التعميم، إذ إنّ الله يعصمه من كلّ ما شأنه مسّ الدين و الإضرار به. و ما يدلّ عليه سياق الآية حتماً هو حدوث فتنة تؤدّي إلى انقلاب أمر النبوّة على النبيّ، و تضيّع جهوده في رفع لواء الدين و إعلاء كلمة التوحيد و العدل، و تعبيد الناس لربّ العالمين.

  • ثانياً: ذكرت الآية كلمة «الناس» مطلقة لتدلّ على أنّ سوادهم يضمّ المؤمن و المنافق و الذين في قلوبهم مرض، فهم خليط لا تمييز بين أجزائه.

  • و على هذا، فلو قُدّر أن يكون هناك خوف من الناس، فينبغي أن‌

/ 17