انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج7

30٬110
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۷

105
  • يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}‌.۱

  • و قال الشيخ محمَّد عَبْدهُ المصريّ رئيس جامعة الأزهر: روى ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و ابن عساكر عن أبي سعيد الخُدريّ أنّ الآية: {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‌} نزلت يوم غدير خُمّ في عليّ بنِ أبي طالبٍ.٢

  • فهذا كلّه بحث إجماليّ يدور حول شأن نزول آية التبليغ عن مصادر الشيعة و العامّة؛ و قام العلّامة الأمينيّ رحمة الله عليه بالبحث، عن مصادر العامّة فقط. و تعرّض إلى شأن نزول الآية المذكورة بالتفصيل نقلًا عن ثلاثين كتاباً معتبراً لمشايخ العامّة و حفّاظهم.٣

  • بحث في مفاد آية التبليغ‌

  • و أمّا البحث في دلالة آية التبليغ، و ارتباطها بقضيّة الولاية، و بيان مفادها المعبَّر عنه بـ«فقه الآية» فهو كما يلي:

  • تضمّ الآية وجوهاً أدبيّة تميّزها عن غيرها، و هي:

  • الأوّل: جاء الخطاب إلى رسول الله بعبارة: {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ}‌ أي المُرْسَلْ و مُبلِّغ الرسالة. فهي قد خاطبته بصفة الرسالة؛ و لم يخاطَب رسول الله بهذه الصفة في المواضع الاخري من القرآن الكريم غير هذا الموضع. و موضع آخر في القرآن في الآية ٤۱ من نفس السورة (أي سورة

    1. «حبيب السير» طبعة حيدري مع مقدّمة همائي، ج ۱، ص ٤۱۱. علماً أنّ تأريخ «حبيب السير» من الكتب المعتبرة. و قال صاحب «كشف الظنون» ج ۱، ص ٤۱٩: هذا الكتاب من الكتب المفيدة و المعتبرة. و عدّه حسام الدين في كتابه «مَرَافض الرَّوافِض» من الكتب المعتبرة. و نقل عنه أبو الحَسَنات الحنفيّ في كتابه «الفوائد البهيّة» كثيراً، و عدّه من الكتب المعتبرة.
    2. «تفسير المنار» ج ٦، ص ٤٦٣.
    3. «الغدير» ج ۱، ص ٢۱٤ إلي ٢٢٣.
/ 22