انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

9
  • يوسف كَنعانِ عشق، بندة رخسار اوست‌***خِضْرِ بيابان عشق تشنة گفتار اوست (٣٣)
  • موسى عمرانِ عشق طالب ديدار اوست‌***كيست سليمانِ عشق بر در او يك فقير (٣٤)
  • أي به فروغ جمال، آينه ذوالجلال‌***مُفتَقِرِ خوش‌مقال مانده به وصف تو لال (٣٥)
  • گر چه بُراق خيال در تو ندارد مجال‌***ولى ز آب زلال تشنه بود ناگزير (٣٦)۱
  • الإمام على عليه السلام ميزان الحقّ و محوره‌

  • وَ قَالُوا: عَلِيّ عَلَا، قُلْتُ: لا***فَإنَّ الْعُلَى بِعَلِيّ عَلَا
  • وَ لَكِنْ أقُولُ كَقَوْلِ النَّبِيّ‌***وَ قَدْ جَمَعَ الْخَلْقَ كُلَّ الْمَلَا
  • ألَا إنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَى لَهُ‌***يُوَالي عَلِيّاً وَ إلّا فَلَا.٢
  • و هذه الأبيات للصاحب بن عبّاد، و البيت الأوّل منها قيّم للغاية.

    1. يقول:
      (٣٣) يوسف كنعان العاشق عبدٌ لسيماه، و الخضر الهائم في فيافي العشق ظامئ لكلامه.
      (٣٤) و موسى بن عمران العاشق توّاق لرؤيته و زيارته، و ليس سليمان العاشق إلّا فقيراً على بابه.
      (٣٥) أنت يا عليّ ضياء الجمال المتألّق، و أنت مرآة ذي الجلال، و المفتقر المصقع ألكن أبكم لا يهتدي إلى وصفك‌‌ [المفتقر عنوان اختاره الشاعر لنفسه‌].
      (٣٦) و مع أنّ بُراق الخيال لا قِبَل له أن يسرح في رحابك، إلّا أنة لا بدّ له من التكلّم كى يبلّ صداه و يروي غليله.
    2. «الغدير» ج ٤، ص ٤۱؛ و «مناقب ابن شهرآشوب»، الطبعة الحجريّة، ج ۱، ص ٥٣۱.
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 380