انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج6

26٬909
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج٦

85
  • و نقل أبو بكر الهيتَميّ عن عمرو بن شاس الأسْلَميّ و هو من أصحاب الحديبيّة، قال: خرجت مع عليّ عليه السلام، إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتّى وجدتُ في نفسي عليه. فلمّا قدمت المدينة أظهرت‌ شكايته في المسجد حتّى سمع بذلك رسول الله صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم.

  • فدخلتُ المسجد ذات غدوة، و رسول الله صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم جالس في ناس من أصحابه: فلمّا رآني، حدّد إليّ النظر، حتّى إذا جلست قال: "يَا عَمْرُو! وَ اللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي!" قُلْتُ: أعُوذُ بِاللهِ مِنْ إذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ:" بَلَى مَنْ آذَى عَلِيَّاً فَقَدْ إذَانِى!"۱

  • و روى الهَيْتَميّ أيضاً عن أبي رافع، قال: بعث رسول الله صلّى الله عليه [و آله‌] و سلّم عليّاً أميراً على اليمن، و خرج معه رجل من أسْلَم يقال له: عمرو بن شاس. فرجع و هو يذمّ عليّاً و يشكوه. فَبَعَثَ إلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ، فَقَالَ: "اخْسَأ يَا عَمْرُو! هَلْ رَأيْتَ مِنْ عَلِيّ جَوْرَاً في حُكْمِهِ أوْ أثَرَةً في قَسْمِه؟!" قَالَ: اللهُمَّ: لَا!

  • فقال النبيّ: فعلامَ تقول الذي بلغني؟

  • قال: لم يكن باختياري، و قلته عن غير قصد.

  • قال: فغضب رسول الله حتّى عُرف ذلك في وجهه، ثمّ قال: "مَنْ أبْغَضَهُ فَقَدْ أبْغَضَنِي؛ وَ مَنْ أبْغَضَنِي فَقَدْ أبْغَضَ اللهَ! وَ مَنْ أحَبَّهُ فَقَدْ أحَبَّنِي وَ مَنْ أحَبَّنِي فَقَدْ أحَبَّ اللهَ تعالى".٢

  • أجل، فلنعد إلى أصل البحث الذي استعرضناه عن حجّ التمتّع و أنّ 

    1. «مجمع الزوائد» للهَيْتَيمِيّ، ج ٩، ص ۱٢٩، و قال: رواه أحمد بن حنبل، و الطبرانيّ باختصار، و البزّار أخصر منه؛ و «البداية و النهاية» ج ٥، ص ۱۰٤ و ۱۰٥، و «تذكرة الخواصّ» الطبعة الحجريّة، ص ٢٦.
    2. «مجمع الزوائد» ج ٩، ص ۱٢٩، و قال: رواه البزّار.
/ 0