
معرفة الإمام ج6
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج٦
81، فقال: كتمك عبد الله بن بُرَيْدَةَ بعض الحديث، [و هو] أنّ رسول الله صلّى الله عليه [و آله] و سلّم قال له: أ نَافَقْتَ بَعْدِي يَا بُرَيْدَةُ؟!۱
و ذكر في الأحاديث المرقّمة (٤۷۰) و (٤۷۱) و (٤۷٣) و (٤۷٤) و (٤۷٥) و (٤۷٦) و (٤۷۷) أنّ بريدة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: "مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيّ وَلِيُّهُ".٢
و ذكر في الحديث المرقّم (٤۷٢) أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: "مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإنَّ عَلِيَّاً وَلِيُّهُ".٣
و نقل في الحديث (٤۷۸) عن بُرَيدةَ أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: "مَنْ كُنتُ مَولَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ (وَلِيُّهُ- خ)".٤
و ذكر في الحديث (٤۷٩) أنّ رسول الله قال لبُرَيْدَة:
أتبغض عليّاً؟ قال: قلتُ: نعم. قال: فلا تبغضه! و قال «روح بن مرّة» و هو من رواة هذه الرواية فأحبّه، فإنّ له في الخمس أكثر من ذلك.
و ذكر في الحديث (٤۸۰) المضمون نفسه بسند آخر. و نقل ذلك في الحديث (٤۸۱) بسنده عن عمرو بن عطيَّة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه- بُرَيدة- إلى أن قال بُرَيدة:
أتيت رسول الله صلّى الله عليه [و آله] و سلّم و هو يغسل رأسه، فنلت من عليّ عنده [قال:] و [كنّا] إذا قعدنا عند رسول الله صلّى الله عليه [و آله] و سلّم، لم نرفع أبصارنا إليه. فقال رسول الله صلّى الله عليه [و آله] و سلّم: "مه يا بريدة بعض قولك!" قال بريدة: فرفعت بصري إلى رسول الله صلّى الله
- حسينى طهرانى، سيد محمد حسين، معرفة الإمام، ۱۸جلد، دار المحجة البيضاءبيروتلبنان، چاپ: ۱، ۱٤۱٦ ه.ق.
- «تاريخ دمشق» ص ٣۷٢ إلي ٣۷٥.
- نفس المصدر: ٣۷٣.
- نفس المصدر: ٣۷٥.
